قلق بكندا من التحاق مواطنين بالقتال بسوريا

كشف مدير جهاز مكافحة التجسس الكندي ميشال كولومب عن وجود حوالي 130 مقاتلا كنديا يشاركون في القتال الدائر في سوريا بين نظام الرئيس السوري بشار الأسد وفصائل مسلحة معارضة له.

ووصف كولومب في تصريحات أمام لجنة في مجلس الشيوخ الكندي المقاتلين في سوريا بأنهم "إرهابيون" وعبّر عن قلقه من عودتهم إلى كندا، معتبرا أنهم قد يشكلون تهديدا للأمن القومي. ووصف ظاهرة التحاق أشخاص يحملون الجنسية الكندية بالمقاتلين في سوريا بأنها "ظاهرة مقلقة".

وإذا أدت تصريحات كولومب أمام المشرعين الكنديين إلى اتخاذ إجراءات بحق من يلتحق بتنظيمات مسلحة في سوريا، فستكون كندا العضو الجديد في ركب الدول التي تلاحق من يقاتل نظام الأسد في سوريا بعد بريطانيا والسعودية.

وكانت الشرطة البريطانية قد اعتقلت بالفعل عددا من البريطانيين الشهر الماضي للاشتباه في ارتكابهم أعمالا في سوريا تندرج تحت بند "الإرهاب" بحسب تفسير السلطات للقانون، رغم أن بعض الذين تم إلقاء القبض عليهم لم يتجاوز عمرهم 17 عاما.

وتشير التقديرات الأمنية إلى أن ما يصل إلى خمسمائة بريطاني موجودون في سوريا أو كانوا هناك وعادوا، ويشمل هذا العدد أولئك الذين يشاركون في جهود الإغاثة أو الجهود الإنسانية.

وفي السياق ذاته، نشرت وسائل إعلام سعودية رسمية مرسوما ملكيا يقضي بسجن أي مواطن يقاتل في  الخارج ما بين ثلاثة أعوام وعشرين عاما.

ويهدف هذا التحرك فيما يبدو إلى منع السعوديين من الانضمام إلى المقاتلين في سوريا، الأمر الذي قد يؤدي إلى تحولهم لمصدر تهديد أمني لدى عودتهم إلى المملكة.

وكان المتحدث باسم الداخلية السعودية اللواء منصور التركي قال أول أمس الأحد إن ما بين 200 و300 مواطن عادوا من سوريا وسيدخلون برنامج المملكة لإعادة تأهيل المتشددين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

سقط عدد من القتلى بين مسلحي المعارضة السورية إثر تفجير بحلب نفذه مقاتل من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، بينما أعلن وسيط سعودي يسعى لرأب الصدع بين تنظيم الدولة وباقي الكتائب فشل جهود المصالحة بين الطرفين.

انتقد وزير الخارجية التركي”إفلاس” الأمم المتحدة والأسرة الدولية في سوريا، بينما أكدت السعودية أهمية القضاء على أسلحة دمشق الكيميائية. يأتي ذلك وسط اعتزام الدول الغربية تشديد الضغط على دمشق للحصول على تسهيلات أفضل بشأن المساعدات الإنسانية وتدمير الكيميائي.

شن وزيرا خارجية قطر وتركيا هجوما حادا على ما اعتبراه تقاعسا دوليا تجاه تفاقم معاناة الشعب السوري، وطالبا بتدخل عاجل للأمم المتحدة ومجلس الأمن لوقف قتل السوريين من قبل نظام بشار الأسد وإيصال المساعدات الإنسانية للمدن السورية المحاصرة.

قال مراسل الجزيرة إن أكثر من تسعين شخصا قتلوا أمس الاثنين في غارات جديدة على أحياء بمدينة حلب شمالي سوريا، مما تسبب في موجة نزوح للسكان. في الأثناء، هاجمت المعارضة مواقع للقوات النظامية في حلب ودرعا ودير الزور.

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة