قتيلان وتحرير رهائن احتجزهم مسلح بموسكو

قتل رجل أمن ومدرس في هجوم نفذه مسلح على مدرسة بالعاصمة الروسية موسكو اليوم الاثنين، قبل أن تعلن الشرطة الروسية -في وقت لاحق- أنها حررت جميع الطلاب الذين كان يحتجزهم المهاجم، وفق ما قالته مراسلة الجزيرة رانيا الدريدي.

وأضافت المراسلة أن الشرطة تمكنت من تحرير جميع الطلاب الذين كان يحتجزهم المسلح الذي هاجم المدرسة الواقعة في العاصمة الروسية، موضحة أنه كان يحتجز طلاب الصف العاشر البالغ عددهم 24 طالبا.

ونقلت الدريدي عن مصادر أمنيه قولها إن المسلح هو طالب متفوق بالمدرسة نفسها بدا أنه تعرض لانهيار نفسي أراد على إثره الانتقام من مدرس الجغرافيا. وأكدت أن كل التصريحات الرسمية وغير الرسمية الأولية نفت تماما وجود أي دوافع "إرهابية" وراء الحادث. 

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية أندريه فيليبتشوك إن المسلح هو طالب في هذه المدرسة، وأضاف "لقد تمت السيطرة عليه"، لكن من دون إعطاء تفاصيل حول طريقة القيام بذلك.

وأضاف المتحدث أن شرطيا ومدرسا قتلا وأصيب شرطي آخر بجروح، في واقعة احتجاز أكثر من عشرين طالبا كرهائن بمدرسة على مشارف العاصمة موسكو، وتم إجلاء كل التلاميذ والمعلمين من المدرسة.

ولفتت مراسلة الجزيرة إلى أنه لم تتضح بعد دوافع هذا الهجوم الذي يأتي قبل أيام من انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية بمدينة سوتشي في السابع من الشهر الحالي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قللت اللجنة الأولمبية الدولية اليوم من أهمية رسائل إلكترونية تهديدية تلقتها بعض اللجان الأولمبية الوطنية قبل أيام معدودة على انطلاق أولمبياد سوتشي الشتوي جنوبي غربي روسيا المقرر بين السابع والـ23 من الشهر المقبل.

قالت شركة أميركية متخصصة في مجال الأمن الإلكتروني الأربعاء إنها جمعت معلومات تفيد بأن روسيا تجسست على مئات الشركات الأميركية والأوروبية والآسيوية، وهي أول مرة يرتبط فيها اسم روسيا بتجسس إلكتروني مفترض لأغراض اقتصادية وليست سياسية.

يعتقد كثيرون في ازدياد قوة روسيا القيصرية الجديدة، وهو اعتقاد يستند إلى بقايا تاريخ ونوايا طموح. غير أن البقايا والنوايا وحدهما لا تكفيان لبناء قوة قادرة في القرن الحادي والعشرين، بعدما مضى عقد من الزمان على بداية هذا القرن الحاسم.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة