الوفد الأممي يبحث مع رئيس مالي المصالحة

Bamako, -, MALI : French Ambassador to the United Nations Gerard Araud (C) attends a working session with Malian President Ibrahim Boubacar Keita (R) a UN Security Council delegation on February 2, 2014 in Bamako. A year after French troops sent Islamic militants scattering in Mali, a UN Security Council delegation is in the African country to weigh the challenges faced by the undermanned, African-led peacekeeping mission there. Araud, France's top representative on the Security Council and the head of the delegation, told reporters after arrival late on February 1 in the capital Bamako that the delegation was to visit through to February 3, "with the aim of backing stabilisation in the country and action". AFP PHOTO / HABIBOU KOUYATE
undefined
التقى وفد مجلس الأمن الدولي الذي يزور مالي مع الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا وممثلي المجتمع المدني في شمالي البلاد ضمن الجهود لتعزيز جهود السلام بين الحكومة ومجموعات الطوارق.
 
وقال رئيس الوفد الفرنسي جيرار أرو إن كيتا أبلغهم برغبته في إجراء حوار جامع يشمل جميع الماليين وليس فقط المجموعات المسلحة.
 
وأكد كيتا أيضا أنه يتبنى منطق الحوار وليس المواجهة في السعي للوصول إلى سلام دائم و"أخذ العبرة من الإخفاقات السابقة".

ومن جهته اعتبر أرو أن مالي اجتازت مرحلة مهمة بعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي أجريت في النصف الثاني من 2013، وتبقت المرحلة الثانية وهي المصالحة الوطنية.

انتشار سريع
وفي وقت سابق الأحد، التقى الوفد بممثلين للمجتمع المدني في مناطق موبتي وغاو وتمبكتو، باستثناء كيدال في أقصى الشمال الشرقي والتي لا تزال تشهد اضطرابات.

حكومة كيتا بدأت محادثات سلام مع جماعات الطوارق اعتبارا من 2 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ضمن اتفاق سلام أبرم في بوركينا فاسو المجاورة

وقال موسى بوكوم -عضو المجتمع المدني في موبتي- إن ممثلي المجتمع المدني طالبوا بصورة ملحة بالانتشار السريع للجيش المالي وقوة مينوسما (قوة الأمم المتحدة في مالي) في المناطق الريفية بشمالي مالي حيث يسود انعدام الأمن.

وغاو وتمبكتو وكيدال هي مناطق الشمال الثلاث التي سيطر عليها مقاتلون إسلاميون العام 2012 لأشهر عدة قبل تراجعهم إثر تدخل عسكري دولي قادته فرنسا اعتبارا من يناير/كانون الثاني 2013.

وقبل عودته إلى باماكو، زار الوفد الأممي الكتيبة التوغولية العاملة في إطار قوة الأمم المتحدة.

وتطالب جماعات الطوارق بمزيد من الحكم الذاتي في شمالي وغربي الدولة الأفريقية.

وكانت حكومة كيتا بدأت محادثات سلام مع جماعات الطوارق اعتبارا من 2 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ضمن اتفاق سلام أبرم في بوركينا فاسو المجاورة في يونيو/حزيران عقب مواجهات استمرت 18 شهرا.
 
وشهدت الدولة الأفريقية انقلابا عسكريا في مارس/آذار 2012 أعقبه سيطرة مسلحين إسلاميين على مناطق بشمالي البلاد دفع فرنسا إلى إرسال قوات إلى مستعمرتها السابقة. 

وقلصت فرنسا مؤخرا وجودها العسكري في مستعمرتها السابقة من 4500 جندي إلى 2300 جندي، متوقعة أن تتجه مالي نحو سلام واستقرار دائمين بعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية أواخر 2013.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

(FILES) A picture taken on February 17, 2013, near Bourem, northern Mali, shows a Puma helicopter fyings above French military vehicles during a French-led military intervention launched against Islamist rebels in Mali. Some 24,000 jobs will be cut in the French army within 2019, according to Defense Minister Jean-Yves Le Drian's report, handed over to French president on April 29, 2013. 54,000 jobs have been already cut in 2009 during Nicolas Sarkozy's presidency. AFP PHOTO PASCAL GUYOT

وصل أعضاء في مجلس الأمن الدولي مساء السبت إلى باماكو في زيارة تستمر يومين هدفها دعم إرساء الاستقرار في مالي التي احتل متمردون وجماعات إسلامية مناطق واسعة في شمالها عام 2012 قبل استعادتها، وفق ما صرح به دبلوماسي أممي للصحافيين.

Published On 2/2/2014
French Foreign Minister Laurent Fabius speaks to reporters at Rafiq Hariri international airport in Beirut, before his departure on August 17, 2012. Fabius told AFP that he had information that the regime of embattled Syrian leader Bashar al-Assad would be rocked by more

قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، إن بلاده لن تتدخل لحل الخلاف بين السلطات المالية ومتمردي الطوارق بشأن منطقة كيدال بشمال البلاد، وجاء ذلك بعد يوم من انتقاد رئيس مالي إبراهيم أبوبكر كيتا ومتمردي الطوارق -باريس- لعدم بذلها جهدا في هذه القضية.

Published On 5/12/2013
Poll workers count ballots after the end of voting in Mali's presidential elections in Timbuktu July 28, 2013.

توجه الماليون اليوم الأحد إلى صناديق الاقتراع ضمن الدورة الثانية للانتخابات النيابية بهدف العودة إلى النظام الدستوري بعد انقلاب 2012، وسط تأهب أمني ومخاوف من وقوع هجمات على غرار الهجوم الذي استهدف أمس بنكا، وقتل فيه جنديان أمميان.

Published On 15/12/2013
Malian soldiers carry munitions to display to the press at the Malian airbase where French soldiers are stationed in Gao February 24, 2013. Malian and French army officers said the munitions were captured from radical Islamist groups over the past weeks. REUTERS/Joe Penney (MALI - Tags: MILITARY CONFLICT CIVIL UNREST)

لم يكن 2013 عاما عاديا بتاريخ مالي الحديث، ففيه استعادت سيطرتها على الجزء الأكبر من أراضيها، وفيه عادت الروح ثانية لهياكل الدولة ومؤسساتها الدستورية، وفيه أيضا تمكن الساسة من تقليم أظافر الحاكم العسكري السابق.

Published On 31/12/2013
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة