واشنطن تدعو بيونغ يانغ للتعقل بعد إطلاق صواريخ


حثت الولايات المتحدة كوريا الشمالية على ضبط النفس، بعد تقارير عن إطلاقها أربعة صواريخ قصيرة المدى قبالة ساحلها الجنوبي الشرقي.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي إن "بلادها تراقب الوضع عن كثب في شبه الجزيرة الكورية، ودعت بيونغ يانغ "كما هو الحال في كل مرة إلى ضبط النفس واتخاذ خطوات لتحسين علاقاتها مع جيرانها".

وأضافت المسؤولة الأميركية أن الوقت مبكر لإعطاء معلومات أكثر بشأن التقارير أو تحديد دوافع هذه الخطوة.

واكتفت بساكي بالقول إن الولايات المتحدة تعمل بشكل وثيق مع المجتمع الدولي والشركاء في المنطقة لمعالجة مسائل الأمن العالمي وخطر الانتشار النووي الذي تقوم به كوريا الشمالية.

وكانت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية قالت إن كوريا الشمالية أطلقت أربع قذائف يعتقد أنها صواريخ بالستية قصيرة المدى قبالة ساحلها الجنوبي الشرقي.

وقال مسؤول إعلامي بالوزارة إن الصواريخ أطلقت الساعة 5.42 (8.42 تغ) صباح اليوم من موقع جبلي قرب الحدود مع كوريا الجنوبية.

وبحسب المصدر، فإن الصواريخ قد تكون من نوع سكود، وفي حال تأكد ذلك فسيكون أول إطلاق كوري شمالي لهذا النوع من الصواريخ منذ الرابع من يوليو/تموز 2009. وقامت بيونغ يانغ بإطلاق صاروخ بعيد المدى في ديسمبر/كانون الأول 2012، وإجراء تجربة نووية ثالثة في فبراير/شباط من العام الماضي، مما أدى إلى فرض عقوبات عليها من قبل مجلس الأمن الدولي.

ويأتي إطلاق الصواريخ بعد أيام من بدء المناورات العسكرية السنوية للقوات الأميركية والكورية الجنوبية، التي تصفها كوريا الشمالية بأنها استعداد للحرب.

وجاءت الخطوة في وقت ظهرت فيه بوادر التحسن في العلاقات بين الكوريتين، بعد عقد الجانبين لقاء لمّ شمل الأسر المشتتة منذ الحرب الكورية للمرة الأولى منذ عام 2010، كما عرضت سيول تقديم مساعدات لمكافحة الأمراض الحيوانية في الشمال.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

دعت كوريا الشمالية اليوم الجمعة في رسالة صدرت بتوجيه خاص من زعيمها كيم جونغ أون إلى إنهاء كل التوترات العسكرية مع جارتها الجنوبية، وأكدت أنها لا تهدف من خلال اقتراحها مؤخراً وقف كل المواجهات الكلامية وحملات التشهير إلى إحلال “سلام كاذب”.

أعلنت وزارة التوحيد الكورية الجنوبية أن مسؤولين من كوريا الجنوبية وآخرين من الشمال سيعقدون غدا الجمعة اجتماعا جديدا بعد مفاوضات أمس الأربعاء التي لم تحقق تقدما في ظل رفض الجنوب تأجيل مناورات عسكرية مقررة مع الولايات المتحدة الأميركية.

اتفقت الكوريتان اليوم الأربعاء على استئناف لمّ شمل الأسر الكورية التي شتتها تقسيم شبه الجزيرة الكورية بعد الحرب. ويعد الاتفاق خطوة لبناء الثقة قبل مناورات عسكرية منتظرة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أثارت غضب بيونغ يانغ.

هددت كوريا الشمالية بإلغاء لقاءات تقررت بين عائلات من الكوريتين احتجاجا على تحليق مقاتلة أميركية من طراز بي 52 قبالة الساحل الغربي لشبه الجزيرة الكورية في إطار التدريب على غارات نووية وذلك بعد 24 ساعة من الموافقة عليها وتحديد موعدها.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة