أحكام بالسجن على 7 محتجين روس

أصدر القضاء الروسي أحكاما بالسجن بحق سبعة متهمين لفترات تتراوح بين عامين ونصف العام وأربعة أعوام بعد إدانتهم بإثارة أعمال شغب ومهاجمة قوات الشرطة في احتجاج ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عام 2012، بينما حكم على متهم ثامن بالسجن مع إيقاف التنفيذ.   

وقد تجمع المئات من نشطاء المعارضة خارج مبنى المحكمة ورددوا كلمة "عار" احتجاجا على إحالة المعارضين إلى القضاء، ودعوا إلى الاحتجاج قرب الكرملين في وقت لاحق اليوم الاثنين.

وكان المتهمون الذين صدرت بحقهم الأحكام اليوم الاثنين قد ألقي القبض عليهم مع عشرين آخرين في السادس من مايو/أيار 2012 ووجهت لهم تهمة الإخلال بالأمن العام لمشاركتهم في احتجاجات في اليوم الذي دشن فيه بوتين فترته الرئاسية الثالثة.

وقال ديمتري أغرانوفسكي محامي أحد المتهمين إن السبب وراء الأحكام القاسية بحق موكله البالغ من العمر 22 عاما ورفاقه تأتي كجزء من رد الكرملين على الأحداث في أوكرانيا التي أجبرت فيها المعارضة الرئيس الموالي لموسكو على الاستقالة.

يذكر أن التغطية التلفزيونية لمجريات المحاكمة قد تضمنت صورا للمصادمات بين المحتجين في أوكرانيا وقوات الأمن وفيها مشاهد عنف وإراقة دماء، في إشارة ضمنية إلى أن الاحتجاجات التي قام بها المتهمون كان يمكن لها أن تضع روسيا في نفس المصير الدموي الذي انتهت إليه الاحتجاجات الأوكرانية، من وجهة نظر الكرملين.

وتعود أحداث ذلك اليوم إلى منع الشرطة المتظاهرين من الاقتراب من ميدان "بولوتنايا" الذي كانت السلطات قد سمحت بالتظاهر فيه، الأمر الذي اعتبره المحتجون تغيرا سلبيا في موقف السلطات، وأصروا على التجمع في الميدان مما أدى إلى ارتفاع مستوى التوتر وحدوث صدامات مع الشرطة.

وقد أدانت المحكمة المتهمين الأسبوع الماضي، لكنها أرجأت صدور الحكم إلى اليوم، بعد أن قضى المتهمون السبعة سنتين في الحجز الوقائي، بينما قضت المتهمة الثامنة (عشرون عاما) التي صدر بحقها حكم مع وقف التنفيذ المدة نفسها تحت الإقامة الجبرية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

سقط 17 قتيلا على الأقل وجرح آخرون اليوم الخميس، في تجدد الاشتباكات بين المحتجين المعارضين للحكومة وقوات الأمن الأوكرانية التي انسحبت من ميدان الاستقلال قلب العاصمة كييف، بينما تحرك المحتجون باتجاه البرلمان الذي تم إخلاؤه وكذلك مبنى رئاسة الوزراء.

هدد الرئيس الأميركي باراك أوباما وقادة أوروبيون أوكرانيا الأربعاء بعقوبات إذا مضت في استخدام القوة ضد المعارضة بعد مقتل وجرح العشرات في مواجهات بكييف. وقرر الاتحاد الأوروبي إرسال وفد إلى كييف الخميس, في حين اتفقت ألمانيا وروسيا على تجنب التصعيد بهذا البلد.

اعتبرت أطراف دولية أن أي تدخل عسكري لروسيا -التي تدعم نظام الرئيس المعزول فيكتور يانوكوفيتش- في أوكرانيا سيكون "خطأ جسيما"، وذلك بعد تعيين البرلمان رئيسه ألكسندر تورشينوف رئيسا مؤقتا للبلاد خلفا ليانوكوفيتش.، في حين تصل مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية إلى كييف قريبا.

بدأت في موسكو الثلاثاء محاكمة زعيم اليسار الروسي سيرغي أودالتسوف الذي يواجه عقوبة السجن عشر سنوات بتهمة إثارة "اضطرابات كبيرة" أثناء الحركة الاحتجاجية ضد فلاديمير بوتين في 2011-2012.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة