مقتل 20 جنديا أفغانيا في هجوم لطالبان

هاجم مسلحون من حركة طالبان اليوم الأحد قاعدة للجيش الأفغاني شرقي البلاد وقتلوا عشرين جنديا وخطفوا سبعة.

وتبنت الحركة الهجوم الذي وقع في وقت مبكر من صباح اليوم في منطقة غازي آباد الجبلية النائية بولاية لوغر قرب الحدود مع باكستان.

وقال عبد الغني مصمم المتحدث باسم حاكم الإقليم إن القوات الأفغانية شنت عملية بالمنطقة في محاولة لتحرير الجنود المختطفين.

وأكدت وزارة الدفاع الهجوم لكنها لم تقدم أي حصيلة له. وهذا الهجوم هو الأحدث في سلسلة من الهجمات أوقعت آلاف القتلى والجرحى من الجيش والشرطة الأفغانيين خلال السنوات القليلة الماضية.

وتشكل هجمات طالبان تحديا بالنسبة إلى الحكومة الأفغانية مع اقتراب موعد انسحاب معظم القوات الأجنبية المقاتلة بنهاية العام.

حركة طالبان تنفي أي صلة لها بالفصيل الذي يقوده الوزير بحكومة طالبان السابقة آغا جان معتصم, والذي تقول الحكومة الأفغانية إنها أجرت لقاءات معه في دبي بالإمارات

لقاءات بدبي
سياسيا, أعلن مسؤولون أفغان أمس أن ممثلين للرئيس حامد كرزاي التقوا في دبي بالإمارات وفدا يقوده وزير سابق من طالبان في مسعى لاستئناف مفاوضات السلام بين الطرفين.

وقال مجلس السلم الأفغاني الأعلى -في بيان- إنه عقد لقاءات مع وفد طالبان بدبي, وإن الأخير أعلن بوضوح أنه مستعد لمحادثات سلام, وإن الطرفين اتفقا على عقد مزيد من اللقاءات داخل أفغانستان وخارجها.

وأكد آغان جان معتصم وزير المالية بحكومة طالبان بين عامي 1996 و2001 -في بيان نشرته وكالة أسوشيتد برس- عقد لقاءات بدبي مع مجلس السلم الأعلى الأفغاني, وتحدث بدوره عن اتفاق على مواصلة المحادثات.

بيد أن طالبان نفت في السابق أي صلة لها بالفصيل الذي يقوده الوزير آغا جان معتصم. وترفض الحركة في العلن أي مفاوضات مباشرة مع حكومة كرزاي الحالية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إن حكومته تتفاوض سرا مع حركة طالبان في وقت وصلت فيه الخلافات بين كابل وواشنطن بشأن الاتفاقية الأمنية إلى ذروتها, بعد أن اشترطت الحكومة الأفغانية للتوقيع على الاتفاقية بدء المفاوضات مع حركة طالبان وإحلال السلام في البلاد.

أفرجت السلطات الأفغانية اليوم الخميس عن 65 سجينا كانوا محتجزين قرب قاعدة باغرام الجوية شمال كابل رغم معارضة الولايات المتحدة التي تقول إنهم ضالعون في هجمات على قوات أجنبية وأفغانية. ويرجح أن من بين المفرج عنهم عناصر من حركة طالبان.

دعت حركة طالبان السبت الشعب الأفغاني إلى طرد أميركا من بلادهم مثلما فعل المجاهدون الأفغان مع السوفيات قبل 25 عاما من اليوم، بينما ذكرت صحيفة "ديلي ميرور" الجمعة أن مقاتلي الحركة يتدفقون على ولاية هلمند جنوبي البلاد ويقيمون معسكرات تدريب.

قالت تقارير إعلامية إن مفاوضات تجريها أميركا مع حركة طالبان لإبرام صفقة للإفراج عن جندي تحتجزه الحركة منذ عام 2009 مقابل الإفراج عن عدد من عناصرها بسجن غوانتانامو، وقال محللون إن الصفقة ستعمل على تحقيق مصالح الطرفين، وتمهد لاعتراف أميركي ضمني بطالبان.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة