مقتل شرطي وتحرير سجناء في هجوم ببنغلاديش

 
هاجم مسلحون اليوم الأحد سيارة تقل سجناء من جماعة المجاهدين البنغالية المحظورة في شمال العاصمة دكا، مما أدى إلى مقتل شرطي وجرح ثلاثة آخرين، وتحرير سجناء بينهم خبير متفجرات.
 
وقال مصدر في الشرطة وشهود عيان إن المسلحين اعترضوا السيارة وأطلقوا عليها النار وقذفوها بالقنابل عندما كانت تسير على طريق سريع في منطقة ميمنشينغ الواقعة على بعد 122 كلم شمال العاصمة دكا.

وكانت السيارة تقل العناصر من سجن كاشيمبور إلى محكمة في منطقة ميمنشينغ لسماع أقوالهم في قضية.

وقال مدير السجن عبد الرزاق إن السجناء المحررين ثلاثة، وإنه حكم على اثنين منهم بالإعدام في وقت سابق.

وقد شنت الشرطة حملة مطاردة وبدأت تمشيط المنطقة القريبة من مكان الحادث لتعقب المهاجمين.

وكان ستة من قيادات الجماعة أعدموا شنقا بعد إدانتهم بقتل قاضيين عام 2005. ومن بين هؤلاء أمير الجماعة والمحارب المخضرم في أفغانستان الشيخ عبد الرحمن.

يشار إلى أن الحركة فجرت نحو 500 قنبلة في عدة مناطق ببنغلاديش بينها العاصمة دكا عام 2005، في هجمات متزامنة كانت تستهدف السلطة.

وقد نفذ عناصر من الحركة هجمات مسلحة على عدة محاكم أسفرت عن مقتل 25 شخصا -بينهم قضاة ومحامون وشرطة- وجرح المئات.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قتل في بنغلاديش أربعة أشخاص اليوم الجمعة في المواجهات بين الشرطة ومؤيدي الحكومة، وبين الرافضين لتنفيذ حكم الإعدام بحق القيادي الإسلامي عبد القادر ملا الذي أدين بارتكاب مجازر بإحدى ضواحي العاصمة داكا خلال حرب الاستقلال عام 1971.

قتل ثمانية أشخاص اليوم الأحد في بنغلاديش في اليوم الثالث للاحتجاجات المتصاعدة هناك عقب إعدام القيادي الإسلامي عبد القادر ملا الذي وجه له القضاء اتهامات بارتكاب جرائم حرب خلال حرب الاستقلال عام 1971.

قتل شخصان في بنغلاديش اليوم السبت في تجدد لأعمال العنف التي سبقت الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها غدا الأحد، بينما يبدأ اليوم السبت إضراب عام دعت إليه المعارضة في محاولة أخيرة لمنع تنظيم الانتخابات التي حسمت تقريبا للحزب الحاكم.

ما حقيقة الصراع الراهن الذي يجري في بنغلاديش وأودى إلى الآن بحياة المئات من المدنيين وأصاب الحياة اليومية بشلل شبه كامل وجعل المراقبين يخشون من نشوب حرب داخلية؟ لماذا الحرب التي تشنها الحكومة على الإسلاميين؟ وماذا تحمل الأيام القادمة؟

المزيد من حركات
الأكثر قراءة