ضربات جوية باكستانية جديدة تقتل مسلحين

شنت مقاتلات باكستانية اليوم الأحد غارات جديدة على مخابئ لمسلحين في منطقة متاخمة لأفغانستان مما أدى إلى مقتل 18 منهم, في حين قتل عشرة في تفجير بالمنطقة نفسها وفقا لمصادر أمنية.

وقال مسؤول أمني في العاصمة إسلام آباد إن الغارات استهدفت فجرا مخابئ في وادي تيرا بإقليم خيبر بختونخوا المتاخم للمناطق القبلية شمال غرب باكستان, مضيفا أن مصانع للمتفجرات وكمية كبيرة من المواد المتفجرة دمرت.

وأكد مصدر أمني في بختونخوا حصيلة القتلى, وتحدث عن تدمير مخبئين للمسلحين, بينما قال مصدر عسكري إن المنشآت المدمرة كانت تستخدم لتدريب "الانتحاريين" وصنع متفجرات.

والغارات التي شنتها مقاتلات باكستانية فجر اليوم هي الثالثة منذ الخميس الماضي. وكثف سلاح الجو ضرباته لمعاقل المسلحين ردا على إعدام فصيل من حركة طالبان باكستان 23 جنديا باكستانيا كانوا محتجزين لديه.

وبعد عملية الإعدام الجماعي التي قالت إسلام آباد إنها تمت داخل الأراضي الأفغانية, علقت الحكومة الباكستانية مفاوضات أولية مع طالبان.

واستهدفت غارات جوية أخرى الخميس والسبت مخابئ مفترضة لمسلحين بالمناطق القبلية وحولها مما أدى إلى مقتل أربعين مسلحا بينهم 16 أوزبكيا، وفق مصادر أمنية باكستانية.

يُذكر أن حكومة نواز شريف اشترطت لبدء مفاوضات سلام رسمية مع طالبان وفقا لإطلاق النار من الحركة. بيد أن متحدثا باسم طالبان قال الجمعة إنه يتعين على الحكومة أن تعلن أولا وقف إطلاق النار.

وبعيد الغارات الجوية التي شُنت فجر اليوم, انفجرت عبوة ناسفة قرب مركز للشرطة في كوهات بإقليم بختونخوا مما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص وإصابة 15 آخرين. وقالت الشرطة إن العبوة التي كانت تزن خمسة كيلوغرامات زرعت في محطة للحافلات بالمدينة, وتم تفجيرها عن بعد.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قتل ثمانية أشخاص وأصيب نحو ثلاثين الثلاثاء بهجوم "انتحاري" بمدينة بيشاور الباكستانية، وقالت الشرطة إن المنطقة ذات أغلبية شيعية مما يرجح أنه هجوم طائفي. من جهة أخرى، تعثرت محادثات السلام بين الحكومة وطالبان باكستان بعدما تغيب ممثلو الحكومة عن الحضور في موعدها.

اشترطت حركة طالبان باكستان اليوم الاثنين الإفراج عن معتقليها وسحب القوات المسلحة من معاقلها بالمناطق القبلية من أجل المضي في محادثات السلام مع حكومة إسلام أباد التي انطلقت الخميس الماضي.

نقل مراسل الجزيرة في إسلام آباد عن مصدر في اللجنة الحكومية للتفاوض مع حركة طالبان باكستان أن اللجنة علقت المحادثات بين الجانبين احتجاجا على إعدام الحركة 23 عنصرا من قوات الأمن شبه العسكرية اختطفتهم قبل سنوات.

ارتفع عدد قتلى الغارات الباكستانية على مواقع مختارة في شمال غرب باكستان إلى أكثر من 30 شخصا تقول السلطات إنهم من عناصر حركة طالبان باكستان، بينما تنفي الحركة ذلك وتقول إن القتلى هم من المدنيين.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة