مقتل تسعة مسلحين بغارات في باكستان

قتل تسعة مسلحين في هجمات نفذتها مروحيات تابعة للقوات المسلحة الباكستانية على مراكزهم اليوم السبت في منطقة هانغو القبلية شمال غربي البلاد.

وجرى شن الهجمات بعد تقارير استخباراتية أفادت بوجود عناصر من حركة طالبان باكستان في قرية تراواري بالمنطقة.

وقال مسؤول أمني -مشترطا عدم الكشف عن هويته- إنه تم تدمير "مخبأ للمسلحين توجد فيه منشآت تدريب" مضيفا أن سبعة مسلحين أًصيبوا أيضا في الهجوم.

وأكد مسؤولون أن طائرات الجيش قصفت مخابئ للمسلحين بمناطق في وزيرستان وخيبر القبلية الأربعاء والخميس الماضيين، مما أسفر عن مقتل 35 مسلحا.

وتأتي هذه الهجمات إثر إلغاء محادثات السلام التي كانت جارية بين الحكومة والمسلحين بعد أن قتل هؤلاء 23 جنديا يوم الأحد الماضي.

وصرح وزير الداخلية شودري نصار -لوسائل الإعلام بالعاصمة إسلام آباد الخميس- قائلا "قررنا الآن ألا نمضي قدما في المحادثات (..) القوات لها الحق في الرد دفاعا عن النفس، وسوف تمارس ذلك الحق".

يُشار إلى أن الطائرات الحربية تشن هجمات على مخابئ المسلحين، بينما ينظر المسؤولون في اتخاذ خطوات أمنية إضافية بعد تحسن الظروف المناخية بهذه المنطقة.

وتقع منطقة هانغو بإقليم خيبر ضمن الحزام القبلي الباكستاني الذي يُعد معقلا لحركة طالبان وتنظيم القاعدة، وهي منطقة تشهد في الغالب عمليات أمنية، واشتباكات بين المسلحين والقوات الأمنية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قتل اليوم الأحد ما لا يقل عن ثمانية أشخاص وأصيب أكثر من ثلاثين جراء انفجار قنبلة استهدفت قطار ركاب في جنوبي باكستان. وهذا الهجوم هو الثاني من نوعه خلال شهر.

ارتفع عدد قتلى الغارات الباكستانية على مواقع مختارة في شمال غرب باكستان إلى أكثر من 30 شخصا تقول السلطات إنهم من عناصر حركة طالبان باكستان، بينما تنفي الحركة ذلك وتقول إن القتلى هم من المدنيين.

قتل ما لا يقل عن أربعين شخصا في غارات نفذها الطيران الباكستاني على مواقع لطالبان باكستان بمنطقتي شوال وميرعلي بمقاطعة شمال وزيرستان القبلية، وجاء ذلك عقب اقتراح الحركة وقفا لإطلاق النار بهدف استئناف محادثات السلام مع الحكومة.

أطلق مسلحون من حركة طالبان باكستان النار على سيارة عسكرية مما أسفر عن مقتل ضابط كبير اليوم الثلاثاء، وذلك في هجوم من المرجح أن يقضي على أي فرص لمفاوضات سلام جادة بين الحكومة والحركة.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة