مقتل ضابط وتعثر محادثات السلام في باكستان

أطلق مسلحون من حركة طالبان باكستان النار على سيارة عسكرية مما أسفر عن مقتل ضابط كبير اليوم الثلاثاء، وذلك في هجوم يُرجَّح أن يقضي على أي فرص لمفاوضات سلام جادة بين الحكومة والحركة.

وأفاد الجناح الإعلامي للجيش في بيان بوقوع "تبادل إطلاق نار"، موضحا أن الهجوم وقع قرب مدينة بيشاور (كبرى مدن شمال غرب باكستان) على الحدود الأفغانية.

وعرّف البيان الضابط الكبير بأنه الرائد جهانزيب، وقال إن ثلاثة مسلحين لقوا حتفهم أيضا.

وأكد مسؤول طالبان في بيشاور وقوع الهجوم، وقال "هاجم مسلحون قافلة مسؤول أمني في بيشاور وقتلوا رائدا بالجيش، والإعلان الرسمي سيصدر بعد قليل".

وفي سياق مواز، أعلنت الحكومة الباكستانية تجميد مفاوضات السلام مع طالبان بعدما أعلنت الحركة أنها قتلت 23 جنديا خُطفوا عام 2010، في حين قالوا إنه للثأر من عمليات ينفذها الجيش في المناطق القبلية المضطربة على الحدود الأفغانية.

واجتمعت اليوم اللجنة الرسمية المعنية بالسلام في العاصمة إسلام آباد لمناقشة مستقبل المفاوضات التي بدأت منذ أسبوعين تقريبا مع طالبان، وعقب اجتماعهم التقى المفاوضون برئيس الوزراء نواز شريف، وتقرر تأجيل المفاوضات.

ولم تستخدم اللجنة كلمة "تعليق" في البيان الذي صدر عنها، ولكنها أشارت مرتين إلى "عدم قدرتها على مواصلة المفاوضات" في ظل هجمات طالبان التي حصدت أكثر من ستين قتيلا منذ إطلاقها نهاية يناير/كانون الثاني الماضي.

من ناحيتها، ذكرت حركة طالبان باكستان في بيان أنها لا تزال جادة في متابعة المفاوضات من أجل السلام، وقال المتحدث باسمها شهيد الله شهيد "إننا على اتصال بعدة مجموعات ونحاول إقناعها بإنهاء الهجمات".

يشار إلى أن رئيس الوزراء نواز شريف أعلن يوم 29 يناير/كانون الثاني الماضي عن بدء مفاوضات مع حركة طالبان باكستان "من أجل إعطاء فرصة جديدة للسلام".

ومقابل السلام تطالب الحركة بالإفراج عن عناصرها المعتقلين وانسحاب الجيش من المناطق القبلية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

مثُل الرئيس الباكستاني الأسبق برويز مشرف اليوم الثلاثاء أمام القضاء ليواجه تهما قد تصل عقوبتها إلى الإعدام في حال إدانته. وقررت المحكمة إرجاء جلسة الاستماع حتى يوم الجمعة المقبل من أجل إعداد لائحة الاتهام.

هددت إيران اليوم الاثنين بإرسال قوات إلى الأراضي الباكستانية لتحرير جنود إيرانيين من حرس الحدود اختطفوا الأسبوع الماضي من قبل مجموعة تسمى جيش العدل، إذا لم تتخذ السلطات الباكستانية إجراءات تأمين الإفراج عنهم.

نقل مراسل الجزيرة في إسلام آباد عن مصدر في اللجنة الحكومية للتفاوض مع حركة طالبان باكستان أن اللجنة علقت المحادثات بين الجانبين احتجاجا على إعدام الحركة 23 عنصرا من قوات الأمن شبه العسكرية اختطفتهم قبل سنوات.

المزيد من بيانات
الأكثر قراءة