مقتل 11 من عناصر الشرطة بتفجير مفخخة بباكستان

لقي 11 من عناصر شرطة على الأقل مصرعهم، وجرح آخرون جراء انفجار سيارة مفخخة اصطدمت بحافلة كانت تنقل ضباط شرطة وسط كراتشي في باكستان صباح الخميس.

وذكر مسؤول أمني أن السيارة كانت مليئة بالمتفجرات، وقالت مصادر طبية بالمستشفى المحلي إنها استقبلت جثث القتلى إلى جانب الجرحى.

وأكدت مصادر طبية في مستشفى جناح بكراتشي أن المستشفى استقبل كذلك نحو 36 شرطيا جريحا، بينهم على الأقل عشرة في حالة حرجة.

وأوضحت المصادر الأمنية أن الحافلة كانت تقل أكثر من خمسين شرطيا كانوا متوجهين من معسكرهم التدريبي نحو مكان عملهم.

وقال مدير مكتب الجزيرة بباكستان أحمد زيدان إن هوية من يقف خلف الهجوم لم تتأكد حتى الآن.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم من إلقاء مسلحين قنابل يدوية على منزل ضابط شرطة بمدينة بيشاور شمال غرب البلاد، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص، حيث تزامن الهجوم مع استمرار محادثات السلام بين الحكومة وممثلي طالبان في العاصمة إسلام آباد.

وأوضح قائد شرطة بيشاور أن حوالي 12 مسلحا اقتحموا منزل الشرطي بعد إلقاء القنابل اليدوية عليه، ثم بدؤوا يطلقون النيران على كل أرجاء المنزل.

وتضرب موجة عنف باكستان منذ سنوات وأدت في شهر يناير/كانون الثاني وحده إلى مقتل نحو 114 شخصا، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

اشترطت حركة طالبان باكستان اليوم الاثنين الإفراج عن معتقليها وسحب القوات المسلحة من معاقلها بالمناطق القبلية من أجل المضي في محادثات السلام مع حكومة إسلام أباد التي انطلقت الخميس الماضي.

فجّر متمردون انفصاليون ثلاثة أنابيب لنقل الغاز في منطقة رحيم يار خان بإقليم بلوشستان في جنوب غرب باكستان، مما أسفر عن مقتل امرأة جراء حريق هائل اندلع إثر عملية التفجير، كما توقفت إمدادات الغاز إلى البنجاب أهم أقاليم البلاد من الناحية الاقتصادية.

رفض الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف المثول أمام المحكمة الخاصة التي تتهمه بالخيانة العظمى قبل تحديد صلاحياتها بشكل واضح. وقد حددت المحكمة الثامن عشر من الشهر الجاري موعدا لمحاكمة مشرف بتهم قد تقود لإعدامه في حالة إدانته.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة