أفغانستان تطلق سجناء وواشنطن تحتج

أفرجت السلطات الأفغانية اليوم الخميس عن 65 سجينا بينهم على الأرجح مقاتلون من حركة طالبان كانوا محتجزين قرب قاعدة باغرام الجوية شمال كابل رغم معارضة الولايات المتحدة التي تقول إنهم ضالعون في هجمات على قوات أجنبية وأفغانية.

وأكدت إدارة سجن بروان ومسؤول بلجنة حكومية لمراجعة قوائم السجناء أن المفرج عنهم غادروا بالفعل مجمع باغرام الواقع على مسافة 45 كيلو مترا شمال كابل, وركبوا حافلة للعودة إلى ديارهم.

وتم الإفراج عن هؤلاء السجناء بقرار من الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الذي قال في وقت سابق إن سجن باغرام بمثابة "مصنع" لإنتاج مقاتلين لحركة طالبان.

كما أشار كرزاي -الذي تحدث مرارا عن ضرورة المصالحة مع طالبان- إلى تعرض عدد من السجناء المفرج عنهم للتعذيب.

وسارعت الولايات المتحدة للاحتجاج على إطلاق هؤلاء السجناء, ووصفته بالمؤسف جدا. وقالت السفارة الأميركية بكابل إن على الحكومة الأفغانية أن تتحمل عواقب القرار, وأن تضمن عدم عودة المفرج إلى ارتكاب أعمال "عنف وإرهاب"، حسب ما ورد في بيان صادر عنها.

وكان الجيش الأميركي قد وصف السجناء المفرج عنهم اليوم بالخطرين, وقال إنهم شاركوا في هجمات قتل وجرح فيها 23 من قوات حلف شمال الأطلسي بأفغانستان, و23 أفغانيا.

ومن شأن الإفراج عن هؤلاء السجناء المتهمين باستهداف القوات الأجنبية والأفغانية إذكاء الخلاف بين واشنطن وكابل مع اقتراب موعد سحب جل القوات الأميركية والأطلسية الأخرى من أفغانستان بنهاية العام الحالي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعلنت السلطات الأفغانية الاثنين أنها ستفرج عن 37 معتقلا من سجن باغرام يشتبه بأنهم من حركة طالبان لعدم وجود “أدلة”، رغم احتجاج الجيش الأميركي في أفغانستان الذي يعد هؤلاء السجناء “خطرين” واحتجاج حلف شمال الأطلسي (ناتو).

قال وزير الدفاع الأميركي إن بلاده وحلفاءها لا يمكنهم مواصلة تأجيل القرارات بشأن المهمة العسكرية بأفغانستان فيما بعد 2014، داعيا الرئيس الأفغاني إلى توقيع اتفاق يسمح للقوات الأميركية بالبقاء بعد هذا العام، حتى يتاح لواشنطن الوقت الكافي للتخطيط لفترة ما بعد الانسحاب.

ضمت الولايات المتحدة الأربعاء ثلاثة من قيادات شبكة حقاني إلى لائحة “الإرهاب” الدولية، وقررت تجميد أصولهم بالولايات المتحدة ومنع التعامل معهم اقتصاديا، وذلك ضمن مساعيها للحد من نشاط الشبكة الناشطة عبر الحدود الباكستانية الأفغانية والتي تعتبرها واشنطن “تنظيما إرهابيا”.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة