المواقع الإلكترونية الأميركية تحتج على المراقبة

تجمع عدد من أكثر وأوسع المواقع الإلكترونية استخداما في الولايات المتحدة -أمس الثلاثاء- للاحتجاج على مراقبة وكالة الأمن القومي لحركة المرور على الشبكة الدولية.

ويدعم الحملة -التي أطلق عليها "يوم الرد"- مواقع ومؤسسات مثل "رديت دوت كوم"، ومؤسسة الحدود الإلكترونية، ومنظمة العفو الدولية، و"تامبلر"، وأكثر من خمسة آلاف شركة وموقع إنترنت آخر.

وحملت هذه المواقع شعارات تتيح للمستخدمين إرسال بريد إلكتروني أو الاتصال بأعضاء دوائرهم في الكونغرس لمطالبتهم بالتصويت ضد تشريع يسمى القانون الاتحادي للمراقبة الاستخباراتية، يقول دعاة الخصوصية إنه سيجعل -فعليا- الكثير من ممارسات وكالة الأمن القومي -المثيرة للجدل- قانونية مثل جمع كميات كبيرة من سجلات الهواتف.

وتحث هذه المواقع مستخدميها على مطالبة ممثليهم من أعضاء الكونغرس بدعم مقترح بديل هو قانون الحرية الأميركي، الذي يقول مؤيدو الحملة إنه يحد بشكل كبير انتهاكات وكالة الأمن القومي.

وقال منظمو الحملة في بيان "اليوم التهديد الأكبر لحرية الإنترنت، ولمجتمع حر، على نطاق أوسع هو نظام التجسس الجماعي لوكالة الأمن القومي".

وأضافوا أنهم سينضمون إلى الملايين المحتملين من مستخدمي الإنترنت للضغط على المشرعين لإنهاء المراقبة الجماعية للأميركيين ومواطني العالم أجمع.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

اهتمت الصحف الأميركية والبريطانية اليوم مجددا بتطورات قضية وكالة الأمن القومي الأميركية بعد توصيات أصدرتها اللجنة الخماسية التي كلفها الرئيس الأميركي بمراجعة عمل الوكالة وتقديم مقترحات للإصلاح. وتباينت تقييمات هذه الصحف للتوصيات، واختلفت في كونها كافية أم لا.

كشفت صحيفة نيويورك تايمز اليوم الأربعاء أن وكالة الأمن القومي الأميركية طورت برامج تسمح لها بالتجسس على أجهزة حاسوب غير موصولة بالإنترنت بفضل موجات نظام اللاسلكي، وقد زرعتها في نحو 100 ألف جهاز حول العالم.

كشف تحقيق صحفي بريطاني أن وكالة الأمن القومي الاميركية جمعت في مرحلة ما قرابة مائتي مليون رسالة إلكترونية قصيرة في اليوم من مختلف أنحاء العالم بشكل عشوائي بهدف استخراج معلومات مخابراتية منها.

قال تقرير حكومي أميركي إن برنامج التجسس على الهواتف “غير قانوني” مطالبا بإنهائه، لكن الحكومة انتقدت نتائج توصل إليها التقرير واعدة بتغيير البرنامج. وبينما عرض وزير العدل مناقشة عودة إدوارد سنودن لبلاده، رفض الأخير العرض لأنه لن ينال محاكمة عادلة.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة