اختطاف فريق الصليب الأحمر الدولي بمالي

أكد قيادي في حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا أن عناصر من حركته هم من اختطفوا فريق اللجنة الدولية للصليب الأحمر الذي أعلنت المنظمة الدولية انقطاع أخباره منذ الأحد الماضي.

وأوضح القيادي يورو عبد السلام في اتصال مع وكالة الأنباء الفرنسية أن المخطوفين هم فريق اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مبرزا أنهم على قيد الحياة وبصحة جيدة، رافضا في الوقت نفسه الإدلاء بتفاصيل إضافية.

وسبق للجنة الدولية أن أعلنت أمس أنها فقدت الاتصال بالفريق المكون من خمسة موظفين شمالي مالي، دون أن يتأكد لها مصيرهم.

وأشار رئيس وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مالي كريستوف لويدي في بيان أن الفريق انطلق من كيدال للعودة إلى غاو "عندما فقدنا الاتصال معهم في ظروف لا نزال نجهلها".

وتعتبر حركة التوحيد والجهاد غرب أفريقيا من المجموعات المسلحة التي احتلت شمالي مالي لعدة أشهر عام 2012 قبل تدخل عسكري دولي قادته فرنسا، بينما نشاطها لا يزال مستمرا بمنطقة غاو تحديدا.

وأوضح مسؤول في الإدارة المحلية في غاو أمس أن عشرات المقاتلين المسلحين الذين يعتقد أنهم ينتمون لحركة التوحيد والجهاد اقتحموا بلدة دجيبوك التي تبعد حوالي خمسين كيلومترا عن غاو.

وأضاف أن المسلحين كانوا يريدون اعتقال أحد قادة الطوارق، إلا أن الأخير لم يكن موجودا.

وتسببت الصراعات المسلحة الدائرة بمالي في بروز أزمة إنسانية خطيرة تضرب البلاد، حيث يحتاج نحو 800 ألف من السكان هناك للمساعدات المستمرة.

وتولت قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام ضمان الأمن بالبلاد بدل القوات الأفريقية التي دعمت الجيش الفرنسي، في وقت أعلنت فيه السلطات الفرنسية تخفيض قواتها بنحو خمسة آلاف عنصر.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

التقى وفد مجلس الأمن الدولي الذي يزور مالي مع الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا وممثلين للمجتمع المدني في شمالي مالي ضمن جهوده لبدء محادثات سلام في الإقليم، وقال رئيس الوفد الفرنسي جيرار أرو إن كيتا أبلغهم برغبته في إجراء حوار يشمل جميع الماليين.

3/2/2014

وصل أعضاء في مجلس الأمن الدولي مساء السبت إلى باماكو في زيارة تستمر يومين هدفها دعم إرساء الاستقرار في مالي التي احتل متمردون وجماعات إسلامية مناطق واسعة في شمالها عام 2012 قبل استعادتها، وفق ما صرح به دبلوماسي أممي للصحافيين.

2/2/2014

قتل أحد عشر مسلحا وأصيب جندي فرنسي بجروح خلال عملية قامت بها قوات فرنسية على بعد مائة كيلومتر من تمبكتو شمال مالي. وذكر مصدر عسكري أفريقي في بعثة الأمم المتحدة بمالي أن وسائل جوية وبرية استخدمت في هذه العملية.

25/1/2014

رفعت حكومة مالي دعوى لدى أعلى محكمة في البلاد تتهم فيها الرئيس السابق أمادو توماني توري بالخيانة العظمى. كما اتهمته بترك شمال البلاد لقمة سائغة للجماعات المسلحة التي احتلته بالتزامن مع الانقلاب على توري.

28/12/2013
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة