14 قتيلا بثوران بركان في إندونيسيا

قتل 14 شخصا على الأقل السبت إثر ثوران بركان جبل سينابونغ بجزيرة سومطرة في إندونيسيا وإطلاقه حمما بركانية وغازات ساخنة بلغ ارتفاعها ألفي متر غطت المناطق القريبة منه بالرماد. 

وذكرت وسائل إعلام إندونيسية أن غيوم رماد محترق اجتاحت القرى المجاورة مما أدى إلى سقوط القتلى الذين من بينهم مدرس وأربعة طلاب، وأظهرت صور تلفزيونية قرويين محليين ينتشلون الجثث من الهضاب باستخدام دراجات نارية حولوها إلى عربات إسعاف.

وقالت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث إن عمليات البحث عن ناجين توقفت في المساء نظرا لوعورة تضاريس المنطقة والمخاوف من حدوث المزيد من الثوران، رغم ترجيحها وجود المزيد من الضحايا.

ويأتي ثوران بركان سينابونغ بعد يوم واحد من مطالبة الوكالة السكان الذين يعيشون على مسافة تبعد أكثر من خمسة كيلومترات عن الجبل البركاني بالعودة إلى مساكنهم بعد هدوء في نشاط البركان، كما يأتي بعد أسبوع فقط من زيارة رئيس الدولة سوسيلو بامبانغ يودويونو للقرويين النازحين عن منطقة البركان، حيث تعهد بنقلهم إلى أماكن سكن دائمة.

وبركان جبل سينابونغ هو واحد من نحو 130 بركانا نشطا في إندونيسيا، ويبلغ ارتفاعه 2460 مترا، وقد ظل خامدا مدة 400 عام قبل أن يثور في أغسطس/آب الماضي.

وكان أسوأ ثوران بركاني في البلاد خلال السنوات القليلة الماضية هو ذاك الذي وقع في بركان جبل ميرابي عام 2010، قرب مدينة يوجياكرتا ذات الكثافة السكانية العالية بجاوة الوسطى، وأدى إلى مقتل أكثر من 350 شخصا. 

يشار إلى أن إندونيسيا تعتبر رابعة دول العالم من حيث عدد السكان، وهي عرضة للزلازل بسبب موقعها على خط جغرافي يعرف بـ"حزام النار"، وهو قوس من البراكين وخطوط الصدع يطوق حوض المحيط الهادئ.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

هرب آلاف السكان من بلدة تيرنتي شرقي إندونيسيا إثر ثوران بركان جبل جمالاما وإطلاقه حمما ورمادا. وتعد إندونيسيا رابع أكبر دولة من حيث عدد السكان, وكثيرا ما تتعرض لكوارث طبيعية مثل الزلازل والبراكين وأمواج المد العملاقة والفيضانات.

قال مسؤولون إن بركانا إندونيسيا نفث دخانه السام بارتفاع 3.5 كيلومترات في الهواء اليوم الأحد بأكبر ثوران له منذ ذروة ثورته الأسبوع الماضي وسط رفع درجة الخطورة إلى حدها الأقصى.

أجلت سلطات إندونيسيا اليوم السبت حوالي ستمائة من مواطني ثلاث قرى تقع بمنحدر بركان كاراجيتانغ الذي بدأ ينفث دخانا كثيفا وغازات سامة، بجانب الحمم. وتتخوف السلطات الإندونيسية من تكرار سيناريو انفجار بركان ميرابي في أغسطس/آب الماضي الذي خلف خمسة قتلى.

المزيد من إحصاءات
الأكثر قراءة