الفلبين تتهيأ لاستقبال إعصار مدمر

الآلاف من الفلبينيين فروا من المناطق التي سيضربها الإعصار إلى مراكز الإيواء الحكومية (الأوروبية)
الآلاف من الفلبينيين فروا من المناطق التي سيضربها الإعصار إلى مراكز الإيواء الحكومية (الأوروبية)

فر عشرات الآلاف من سكان القرى الساحلية والمناطق المعرضة للانهيارات الأرضية وسط الفلبين، تحسبا لقدوم الإعصار "هاجوبيت" الذي يتجه نحو السواحل الشرقية للبلاد، حيث قتل الآلاف جراء الإعصار "هايان" المدمر العام الماضي.

وطلبت السلطات من سكان تلك المناطق الانتقال إلى المناطق التي خصصتها الحكومة لعمليات الإجلاء، في حين يتقدم الإعصار "هاجوبيت" -ويعني السوط باللغة الفلبينية- تجاه إقليم سامار وسط البلاد بسرعة تصل إلى 140 كيلومترا في الساعة، حاملا عواصف تصل سرعة رياحها إلى 170 كيلومترا في الساعة.

ومن المتوقع أن يستجمع الإعصار قوته قبل أن يضرب شرق الفلبين يوم السبت، ويتوقع مركز مخاطر العواصف الاستوائية أن يتحول "هاجوبيت" إلى إعصار من الفئة الرابعة خلال 36 ساعة.

كما توقع مكتب الأرصاد الجوية في الفلبين أن يضرب هاجوبيت سامار بعد ظهر يوم غد السبت مخلفا أمطارا غزيرة وعواصف شديدة، بينما يتعرض نحو عشرة ملايين من السكان لخطر الفيضانات وسط البلاد.

وقال مسؤولون في مكتب الأرصاد الجوية في الفلبين إنه رغم أن الإعصار "هاجوبيت" أضعف من الإعصار "هايان" الذي حمل رياحا سرعتها 250 كيلومترا في الساعة، من المتوقع أن يتسبب في أمواج مد يصل ارتفاعها إلى ما بين ثلاثة وأربعة أمتار، مضيفين أنه من المتوقع أن يضرب الإعصار اليابسة.

وأغلقت الموانئ في جميع أنحاء الأرخبيل، كما ألغت الخطوط الجوية الفلبينية بعض رحلاتها إلى وسط وجنوب البلاد.

وقال تقرير أصدره مركز جيرمان ووتش للأبحاث الذي تموله الحكومة الألمانية إن الفلبين الواقعة في جنوب شرق آسيا كانت أسوأ البلدان التي تضررا من الأحوال الجوية السيئة في العام 2013.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

لا تزال السلطات بمدينة تاكلوبان الفلبينية تحاول تجاوز آثار الإعصار هايان الذي خلف آلاف القتلى والجرحى والمفقودين، عبر مواصلة رفع الأنقاض والبحث عن الجثث بمساعدة الأهالي، بينما يطالب السكان بالمسارعة بدفع رواتبهم وتقديم المساعدات لإعادة بناء منازلهم.

تسبب إعصار هايان بانهيار البنية التحتية الصحية في المناطق التي ضربها وسط الفلبين في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وأشارت تقديرات إلى أن 41% من المرافق الصحية والمستشفيات ما زالت معطلة بالكامل بعد أسبوعين من الكارثة.

لقي عشرة أشخاص مصرعهم بعد أن ضرب إعصار "رماسون" الجزر الشرقية للفلبين الثلاثاء في طريقه إلى جنوب العاصمة، واضطرت السلطات لإجلاء نحو 400 ألف مواطن وإغلاق الأسواق والمكاتب الحكومية والمدارس.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة