ناشط يرسل فيلم "المقابلة" ببالونات لكوريا الشمالية

The poster for the film "The Interview" is seen outside the Alamo Drafthouse theater in Littleton, Colorado December 23, 2014. Sony Pictures said on Tuesday it will release "The Interview" to a limited number of theatres on December 25, less than a week after it cancelled the comedy's release following a devastating cyberattack blamed on North Korea. Sony's about-face came after it absorbed withering criticism, even from President Barack Obama for its decision last week to pull the film, which was seen not only as self-censorship in Hollywood but also caving into hackers working for North Korea. REUTERS/Rick Wilking (UNITED STATES - Tags: ENTERTAINMENT BUSINESS POLITICS SOCIETY SCIENCE TECHNOLOGY)
فيلم "المقابلة" يصور بشكل كوميدي عملية اغتيال الزعيم الكوري (رويترز)

قال ناشط من كوريا الشمالية اليوم الأربعاء إنه سيُطلق بالونات هيدروجين تحمل أقراصا مدمجة لفيلم "المقابلة" -الذي كان سببا في قرصنة شركة سوني المنتجة له- فوق كوريا الشمالية، في محاولة لكسر "تأليه" شخصية كيم جونغ أون هناك.

وقال الناشط الكوري الشمالي المنشق بارك هاك سانغ إنه سيبدأ بإسقاط مائة ألف من أقراص الفيديو الرقمية وشرائح الذاكرة (USB) تتضمن الفيلم كاملا بواسطة البالون فوق كوريا الشمالية أواخر يناير/كانون الثاني.

ويصور الفيلم الكوميدي -الذي كان سببا في تعرض شركة "سوني بيكتشرز" المنتجة له لهجوم إلكتروني- محاولة اغتيال الرئيس كيم جونغ أون. وأثار الفيلم توترا بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة عندما اتهمت واشنطن بيونغ يانغ بهذا الهجوم، وهو ما نفته كوريا الشمالية.

وأكد سانغ أن العملية ستتم بالشراكة مع مؤسسة أميركية لحقوق الإنسان ستتولى تمويل صنع أقراص فيديو رقمية وشرائح ذاكرة تتضمن نسخا من الفيلم مع ترجمة للكورية.

‪سوني تعرضت لقرصنة لإنتاجها فيلم ‪سوني تعرضت لقرصنة لإنتاجها فيلم "المقابلة" عن الزعيم الكوري الشمالي‬ الأوروبية)

السينما والسياسة
وقال سانغ إن المسؤولين بالشركة يخططون لزيارة كوريا الجنوبية في يناير/كانون الثاني لتسليم أقراص الفيديو الرقمية والشرائح ومحاولة إطلاق الدفعة الأولى من البالونات إذا سمحت الظروف الجوية.

وأكد أن العملية تهدف إلى كسر عقلية "تأليه حكم الزعيم والقيادة المطلقة لكيم جونغ أون في كوريا الشمالية، وهي خطوة في اتجاه إسقاطه".

ومن المتوقع أن تزيد الخطوة -إذا ما نفذت- غضب كوريا الشمالية، التي كان جنودها قد أطلقوا الرصاص في أكتوبر/تشرين الثاني الماضي على بالونات عملاقة تحمل منشورات دعاية معادية أطلقها ناشطون من كوريا الجنوبية، مما أدى أيضا إلى تبادل لإطلاق النار مع القوات الكورية الجنوبية.

وليس من الواضح مدى أهمية الخطة، إذ إن القليل من المواطنين الكوريين الشماليين يمتلكون أجهزة الحاسوب أو مشغلات أقراص مدمجة، باعتبار أن امتلاك حاسوب يتطلب الحصول على إذن من الحكومة.

وكانت شركة سوني قد قررت عدم عرض فيلم "المقابلة" على خلفية عملية القرصنة الكبيرة التي تعرضت لها قبل أن تتراجع وتعرضه لاحقا ويلقى إقبالا كبيرا، كما تم طرحه على الإنترنت رغم تهديدات كوريا الشمالية.

المصدر : أسوشيتد برس