السيول تقتل العشرات بماليزيا وتايلند والفلبين

ماليزيون يحملون بعض أمتعتهم بعدما تركوا منازلهم هربا من العاصفة (رويترز)
ماليزيون يحملون بعض أمتعتهم بعدما تركوا منازلهم هربا من العاصفة (رويترز)

قتل العشرات حتفهم في عواصف ضربت شمال ماليزيا وجنوب تايلند وأجزاء من الفلبين في الأيام القليلة الماضية.

وقال مسؤولون ماليزيون اليوم الثلاثاء إن حصيلة قتلى العواصف شمال شرق البلاد ارتفعت إلى 21 شخصا، فيما أجبرت أسوأ فيضانات وسيول تعرفها البلاد منذ نحو عقد نحو ربع مليون شخص على النزوح عن منازلهم. وتواجه الحكومة الماليزية انتقادات حادة لبطء رد فعلها حسب البعض، فيما تتخوف السلطات من المزيد من الفيضانات.

وفي جنوب تايلند قتل 15 شخصا جراء الفيضانات التي تجتاح هذه المنطقة خلال موسم الأمطار الموسمية السنوي، غير أن الأمطار كانت هذا العام أكثر غزارة من المعتاد.

ولا تزال مياه الفيضانات تجتاح خمسة أقاليم في جنوب تايلند، هي ناراتيوات ويالا وفطاني وباتالونغ وسونكلا، وقد تم إجلاء نحو عشرة آلاف شخص.

الفلبين
وفي الفلبين، قتل ثلاثون شخصا -بينهم طفلة- وفق حصيلة رسمية، وقد تسببت عاصفة استوائية في هطول أمطار غزيرة وسيول وتدفقات طينية في وسط وجنوب البلاد، ولا تزال مناطق في البلاد متضررة من آثار إعصارين قويين اجتاحاها في الآونة الأخيرة، وتم إجلاء قرابة 1700 شخص من وسط الفلبين.

وتشهد البلاد نحو عشرين عاصفة استوائية سنويا تتحول أحيانا إلى إعصار، مثل الإعصار هاغوبيت الذي أوقع 27 قتيلا مطلع سبتمبر/أيلول الماضي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

اجتاحت العاصفة المدارية سون تينه الفلبين اليوم مخلفة وراءها ستة قتلى وخمسة مفقودين وتسببت في قطع الكهرباء ببعض الأقاليم بوسط البلاد وإلغاء عشرات الرحلات الجوية ووقف السفر عن طريق البحر في الجزر الوسطى والشرقية.

أعلنت الحكومة الفلبينية اليوم الأحد أن حصيلة ضحايا العاصفة الاستوائية “ووكونغ” التي ضربت وسط الفلبين قبل 6 أيام ارتفعت إلى 20 قتيلا، وشردت أكثر من 20 ألفا آخرين من منازلهم.

أخلت الفلبين مناطق ساحلية ووضعت عمال طوارئ على أهبة الاستعداد اليوم الأربعاء مع توقع تحول عاصفة إلى إعصار هائل يتجه نحو جزر بوسط البلاد ما زالت تتعافى من زلزال هزّ المنطقة بشدة بلغت 7.2 درجات على سلم ريختر الشهر الماضي.

وصل الإعصار هايان بعد أن تحول لعاصفة مدارية قوية، إلى بر فيتنام فجر اليوم واجتث الأشجار واقتلع أسطح مئات المباني، وأجلت السلطات نحو ستمائة ألف شخص تحسبا لوصوله، وذلك بعد أن خلف أكثر من عشرة آلاف قتيل في الفلبين.

المزيد من أمطار وسيول
الأكثر قراءة