روسيا تتبادل طرد دبلوماسيين مع بولندا وألمانيا

السفارة الألمانية في موسكو (رويترز)
السفارة الألمانية في موسكو (رويترز)

طردت السلطات الروسية دبلوماسيين بولنديين بسبب "نشاطات تتعارض مع مهامهم"، وذلك ردا على خطوة اتخذتها بولندا، كما تبادلت موسكو عملية طرد الدبلوماسيين مع ألمانيا.

وقد أعلنت وزارة الخارجية الروسية اليوم الاثنين طرد دبلوماسيين بولنديين من البلاد بسبب "نشاطات تتعارض" مع مهامهم، وهو تعبير يستخدم للإشارة إلى أعمال تجسس.

وصرحت الوزارة في بيان "لقد غادر العديد من الدبلوماسيين البولنديين البلاد" دون أن تحدد تاريخا أو عدد الدبلوماسيين الذين تعرضوا للطرد.

وأشارت الوزارة الروسية إلى أن السلطات البولندية كانت قد اتخذت خطوة "غير ودية" بطردها الدبلوماسيين الروس.

وتكررت عملية تبادل الطرد بين موسكو وبرلين، حيث أعلن مسؤول ألماني السبت طرد دبلوماسية ألمانية تعمل في موسكو بعد وقت قصير من طرد دبلوماسي روسي يعمل في مدينة بون الألمانية، وسط تقارير إعلامية بأنه كان جاسوسا.

وأعرب المسؤول الألماني عن أسفه للخطوة الروسية، ووصفها بأنها خطورة غير مبررة، مؤكدا أن حكومته نقلت هذا الأسف للسلطات الروسية.

وأفادت مصادر دبلوماسية ألمانية أنه تم الكشف سابقاً عن تورط أحد الموظفين العاملين في القنصلية الروسية في مدينة بون الألمانية بأنشطة تجسس، مشيرةً إلى أنه طُلب من ذلك الموظف مغادرة البلاد.

ويأتي القرار الروسي بطرد الدبلوماسي الألماني قبيل زيارة يعتزم إجراءها وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى موسكو يوم الثلاثاء المقبل.

يشار إلى أن ألمانيا أمرت في يوليو/تموز رئيس وحدة وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) في برلين بمغادرة البلاد بسبب شكوك حول نشاط المخابرات الأميركية في ألمانيا، بما في ذلك الكشف عن جاسوس أميركي مشتبه به داخل وزارة الدفاع الألمانية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت إسبانيا إنها طردت دبلوماسييْن روسييْن، في خطوة ردت عليها موسكو بالمثل. وقالت وزارة الخارجية الإسبانية إن الحكومتين الروسية والإسبانية تعتبران القضية منتهية، دون أن يصدر أي تعليق من روسيا حتى الآن.

أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن روسيا طردت الأربعاء الملحق العسكري الإسرائيلي في سفارتها في موسكو بعد اتهامه بالتجسس، وقد تم إخضاع الضابط الإسرائيلي للتحقيق عدة أيام قبل طرده.

قالت روسيا إنها قرارها بطرد الملحق العسكري الإسرائيلي فاديم ليدرمان، جاء بعدما حاول الحصول على معلومات عن التعاون العسكري بين موسكو وعدد من الدول العربية ودول الاتحاد السوفياتي السابق.

دعا آلاف القوميين واليمينيين الروس المتطرفين خلال مسيرات نظموها في موسكو ومدن روسية أخرى للاحتفال “بيوم الوحدة الوطنية”، إلى روسيا “قوية وسلافية”، وفي المقابل وصف الرئيس ديميتري مدفيدف تعدد الأعراق في بلاده بأنه “ثروة قومية”.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة