رئيس وزراء رومانيا يقر بالهزيمة في انتخابات الرئاسة

بونتا أكد أنه لن يستقيل من منصبه (رويترز)
بونتا أكد أنه لن يستقيل من منصبه (رويترز)

أقر رئيس وزراء رومانيا فيكتور بونتا بهزيمته غير المتوقعة في الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة, لكنه رفض الاستقالة من منصبه الحالي.

وقال بونتا (42 عاما) -وهو زعيم الحزب الاجتماعي الديمقراطي الحاكم- قبيل ظهور النتائج الرسمية الأولية في الساعات الأولى من صباح الأحد، إنه اتصل بمنافسه المحافظ كلاوس يوهانيس (55 عاما) وهنأه بالفوز.

وعبر بونتا عن احترامه لخيار الشعب الروماني، لكنه أكد أنه لن يستقيل من منصبه.

وقال في تصريح تلفزيوني "أرفض أي شائعات بأنني سأستقيل ما دام لم يطلب مني ذلك أحد من زملائي.. ليس لدي ما يدعوني للاستقالة".

وكانت جل عمليات سبر آراء المقترعين أظهرت أن يوهانيس يتقدم على بونتا بفارق طفيف. ومنح استطلاعان لآراء المصوتين نتيجة متقدمة لبونتا بنسبة 50.7% و50.9%, لكن ثلاثة استطلاعات أخرى بينت تقدم منافسه عليه.

كما أنه من المرجح أن أغلب الناخبين الرومان في الخارج صوتوا لصالح يوهانيس, وهو أول رئيس من الأقلية الألمانية, وينتمي لتيار يمين الوسط. وكان بونتا فاز في الدورة الأولى لانتخابات الرئاسة يوم 2 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي بنسبة 40% من الأصوات، متقدما على خصمه المحافظ الذي نال 30%.

وقبل الاقتراع الذي تم الأحد, كانت أغلب استطلاعات الرأي ترجح فوز رئيس الوزراء الحالي ليصبح أصغر رئيس في عهد رومانيا, وهي واحدة من أفقر دول الاتحاد الأوروبي.

ووفقا لسبر آراء المصوتين, فقد بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية 61%, وهي الأعلى في تاريخ رومانيا. يشار إلى أن هذه الانتخابات الرئاسية هي السابعة منذ الثورة التي أطاحت بالزعيم الأسبق نيكولاي تشاوسيسكو قبل 25 عاما.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قرر الرئيس الروماني ترايان باسيسكو الاثنين تعيين رئيس جهاز المخابرات ميهاي رازفان أونغورينو رئيسا للوزراء، بعد استقالة إميل بوك نتيجة للاحتجاجات الحاشدة ضد إجراءات التقشف المدعومة من صندوق النقد الدولي.

دعا الرئيس الروماني المعلقةُ مهامه تاريان باسيسكو أنصاره إلى التصويت في استفتاء يبت الأسبوع القادم في بقائه في السلطة، التي يحاول أنصار رئيس الوزراء إخراجه منها بحجة تورطه في الفساد وتجاوزه صلاحياته. وقال باسيسكو إن مقاطعة الاستفتاء “شرعنة للانقلاب”.

نجا الرئيس الروماني ترايان باسيسكو من استفتاء جرى أمس على عزله وطالبت به الأغلبية اليسارية بقيادة رئيس الحكومة فيكتور بونتا، بعد ثلاثة أشهر من الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد.

قضت المحكمة الدستورية في رومانيا ببقاء الرئيس ترايان باسيسكو في منصبه، بعدما أصدرت حكما ببطلان الاستفتاء الذي أُجري نهاية الشهر الماضي على عزله، وبهذا يكون من حق باسيسكو العودة لمكتبه للمرة الأولى منذ تصويت البرلمان بعزله في يونيو/حزيران الماضي.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة