ألمانيا تعتقل أشخاصا بتهمة دعم تنظيم الدولة

الشرطة الألمانية خلال حملة سابقة على مسلحين مفترضين بالعاصمة برلين (رويترز-أرشيف)
الشرطة الألمانية خلال حملة سابقة على مسلحين مفترضين بالعاصمة برلين (رويترز-أرشيف)
شنت الشرطة الألمانية اليوم الأربعاء حملة مداهمات في ولاية شمال الراين ويستلفانيا، واعتقلت أشخاصا عدة اتهمت بعضهم بتجنيد مقاتلين وتقديم دعم مادي لتنظيم الدولة الإسلامية في عملية وصفت بأنها كبيرة ضد المسلحين.

وقالت السلطات الأمنية في بيان إن حوالي 240 ضابط شرطة شاركوا في الحملة التي اشتملت على تفتيش منازل بينها عشرون منزلا تعود لأشخاص محسوبين على التيار السلفي.

وأعلنت الشرطة أنها ألقت القبض على تسعة رجال تتراوح أعمارهم بين 22 و58 عاما في مدينة كولونيا ومناطق أخرى محيطة بها.

ومن بين المعتقلين باكستاني اسمه ميرزا تامور بي (58 عاما) اعتقل بتهمة تهريب مقاتلين اثنين من ألمانيا إلى سوريا، إضافة إلى الألماني كايس بي. أو (31 عاما) الذي احتجز بتهمة تجنيد ثلاثة "جهاديين" ومساعدتهم على السفر إلى سوريا.

واتهمت السلطات الرجلين بتدبير جوازات سفر مزورة وإرسال أموال أو دعم عيني لتنظيم الدولة وجماعات مسلحة أخرى في سوريا، ومن المنتظر أن يمثلا أمام قاضي التحقيق في المحكمة الاتحادية بكارلسروه في وقت لاحق اليوم.

وتسعى ألمانيا جاهدة مع دول أوروبية أخرى إلى منع إسلاميين من مواطنيها من الالتحاق بالقتال في سوريا أو العراق، ويقول مسؤولون إنهم يخشون أن يعود هؤلاء وينفذوا عمليات في الداخل.

وتقدر هيئات المخابرات الألمانية أن 450 شخصا على الأقل سافروا من ألمانيا إلى سوريا، مشيرة إلى أن حوالي 150 عادوا ويجري التحقيق مع كثير منهم.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تواصل السلطات الألمانية تحقيقاتها مع إسلاميين مشتبه في صلتهم بما يسمى الإرهاب, ويجري حاليا 350 تحقيقا في جميع أنحاء ألمانيا على خلفية إسلامية، وصنف 1100 شخص على أن لهم صلة بمجال “إرهابي” كما تراقب سلطات الأمن 127 آخرين.

حذر التقرير السنوي للاستخبارات الداخلية الألمانية من استمرار مخاطر استهداف “الإرهاب الإسلامي” للأمن الداخلي للبلاد. وأعلن الجهاز عزمه منع حصول حزب الله اللبناني على أي دعم من الساحة الألمانية.

كشفت دير شبيغل أن جهازي الاستخبارات الداخلية والخارجية الألمانيين تعاونا مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) لتعقب إسلاميين ومؤيدين لهم بألمانيا. وذكرت المجلة أن المشروع السري حمل اسم “ستة” وشمل قاعدة بيانات ضخمة تغذيها الأجهزة الثلاثة.

أعلنت السلطات الألمانية مواصلة الإجراءات الأمنية المشددة المعمول بها في البلاد حاليا بسبب ما وصفته بمخاوف من التعرض لهجوم من قبل متشددين إسلاميين. وتزامنت هذه الإجراءات مع مصادرة سلطات الأمن في ناميبيا ما يشتبه في أنه متفجرات كانت في طريقها إلى ألمانيا.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة