واشنطن تحذر رعاياها بالخارج من هجمات انتقامية

أميركا وحلفاؤها شنوا مئات الغارات على أهداف لتنظيم الدولة في العراق وسوريا (الأوروبية-أرشيف)
أميركا وحلفاؤها شنوا مئات الغارات على أهداف لتنظيم الدولة في العراق وسوريا (الأوروبية-أرشيف)

طالبت الخارجية الأميركية مواطنيها في الخارج باتخاذ أعلى درجات الحيطة، محذرة من هجمات انتقامية لتنظيم الدولة الإسلامية والجماعات الداعمة له تستهدف الدول المشاركة في التحالف الدولي.

وحثت مذكرة تحذيرية نشرتها الخارجية الأميركية الجمعة على موقعها الإلكتروني الأميركيين في مختلف أنحاء العالم على البقاء على درجة عالية من اليقظة والحذر بسبب تهديدات يتعرض لها المواطنون الغربيون والأميركيون جراء العمليات التي تنفذها الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد تنظيم الدولة في العراق وسوريا.

وأشارت المذكرة إلى دعوة التنظيم أتباعه لمهاجمة "الأجانب أينما كانوا"، وهي دعوة جاءت بعد أن رفضت أميركا تهديدات التنظيم بضرورة إيقاف ضرباتها الجوية ضده في العراق وبدلا من أن تتقلص اتسعت أواخر الشهر الماضي لتشمل سوريا.

أما المناطق المحتمل أن تنشط "الأعمال الإرهابية" فيها حسب المذكرة، فهي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا وآسيا، مشيرة إلى استخدام التنظيم والقاعدة وحلفائهما الاختطاف مصدرا للتمويل.

وحذرت المذكرة الحكومات الأوروبية من ازدياد الهجمات "الإرهابية" بعد عودة الأوروبيين المنخرطين في صفوف تنظيم الدولة إلى بلدانهم من العراق وسوريا.

ويوجه التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بمشاركة دول أوروبية وعربية ضربات جوية لمواقع تنظيم الدولة في سوريا والعراق في إطار الحرب على التنظيم ومحاولة تحجيم تقدمه في مناطق أوسع في الدولتين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تبدو الحملة العسكرية الجوية التي تقودها الولايات المتحدة في العراق وسوريا ضد تنظيم الدولة الإسلامية "غنيمة" للشركات المصنعة للأسلحة، ومؤججة لأسعار أسهمها في البورصات المالية.

أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما اعتزام بلاده تكثيف الجهود الرامية لإضعاف وتقويض تنظيم الدولة الإسلامية بسوريا والعراق، مشيرا إلى أن التحالف الدولي ضد التنظيم يحرز تقدما، رغم إقراره بصعوبة المهمة.

قدم جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي اعتذاره للرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن تصريحات قال فيها إن تركيا ودولا أخرى بالمنطقة وفرت الدعم للتنظيمات "الإرهابية" بسوريا، ومن بينها تنظيم الدولة.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة