الشرطة الكمبودية تفرق تجمعا للمعارضة



فرقت الشرطة الكمبودية -صباح السبت- مئات المتظاهرين المتجمعين في متنزه وسط العاصمة بنوم بنه منذ الشهر الماضي، للمطالبة بإجراء انتخابات جديدة، يأتي ذلك بعد يوم من مقتل خمسة متظاهرين إثر تدخل قوات الأمن لفك اعتصام ينفذه عمال النسيج.

واقتحم عناصر من شرطة مكافحة الشغب مجهزين بدروع وهراوات متنزه بنوم بنه، مما أدى إلى فرار العشرات من أنصار حزب الإنقاذ الوطني في كمبوديا المتجمعين فيه منذ ديسمبر/كانون الأول للمطالبة بانتخابات جديدة.

وندد المتحدث باسم حزب الإنقاذ الوطني بقيام السلطات "بقمع" المتظاهرين في "متنزه الديمقراطية"، ووصف ذلك بأنه "دكتاتورية شيوعية".

وينظم حزب الإنقاذ الوطني في كمبوديا اعتبارا من الأحد تظاهرات كبرى على مدى ثلاثة أيام، للمطالبة برحيل رئيس الوزراء هان سين الذي يحكم البلاد منذ حوالي ثلاثين عاما، وتنظيم انتخابات جديدة.

ارتفاع القتلى
يأتي ذلك غداة قمع الشرطة تظاهرة لعمال النسيج للمطالبة بزيادات الأجور، مما أدى إلى سقوط خمسة قتلى، وفق ما ذكرته الجمعية الكمبودية لحقوق الإنسان والتنمية.

وأدانت الجمعية "العنف" من جانب الشرطة ووصفته بأنه عشوائي، وهو ما نددت به أيضا الولايات المتحدة التي حثت جميع الأطراف على "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس واحترام سيادة القانون".

وتعد صناعة الملابس في كمبوديا واحدة من أكبر القطاعات الحيوية بالبلاد، ويعمل بها حوالي خمسمائة ألف شخص، وبلغت صادراتها العام الماضي نحو خمسة مليارات دولار.

ويطالب العمال بمضاعفة الحد الأدنى للأجور، المحدد حاليا بثمانين دولارا شهريا، وعرضت الحكومة هذا الأسبوع زيادة في الحد الأدنى للأجور قدرها عشرون دولارا، تسري اعتبارا من الشهر المقبل.

ودافعت الحكومة الكمبودية عن استخدام القوة ضد المتظاهرين أمس الجمعة. واتهم المتحدث باسم مجلس الوزراء فاي سيفان حزب المعارضة الرئيسي في البلاد بتشجيع العمال على الشغب.

وكانت المعارضة نظمت احتجاجات في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي للمطالبة برحيل سين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

احتشد عشرات الآلاف من أنصار المعارضة في كمبوديا اليوم الأحد يساندهم عمال مصانع الملابس المضربون، للمطالبة بتنحي رئيس الوزراء هون سين الذي يتقلد المنصب منذ فترة طويلة، وإجراء انتخابات جديدة، حيث يشكك المعارضون بنزاهة الانتخابات التي أجريت في يوليو/تموز الماضي.

أعلنت المعارضة الكمبودية رفضها لنتائج الانتخابات البرلمانية التي أسفرت عن فوز حزب الشعب الكمبودي الحاكم بقيادة رئيس الوزراء هون سين بفارق 13 مقعدا عن خصومه، مطالبة بإجراء تحقيق مستقل حول عمليات التزوير التي قالت إنها شابت الاقتراع أمس الأحد.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة