هيغل يحذر كرزاي من تأجيل الاتفاق الأمني

epa03835268 (FILE) A file picture dated 05 June 2013 shows US Secretary of Defense Chuck Hagel holding a press conference after a meeting of Ministers of Defence, at the NATO headquarters in Brussels, Belgium. According to media reports on 24 August 2013, the US defense chief Chuck Hagel said the military is preparing for a possible order to strike targets in Syria after reports of alleged chemical weapon use against civilians. Hagel said aboard a flight to Asia that President Barack Obama had asked the military to prepare a range of options in Syria, the Pentagon press office said 23 August night. EPA/JULIEN WARNAND
undefined

قال وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل إن الولايات المتحدة وحلفاءها لا يمكنهم مواصلة تأجيل القرارات بشأن المهمة العسكرية في أفغانستان فيما بعد العام 2014، داعيا الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إلى توقيع اتفاق يسمح للقوات الأميركية بالبقاء بعد هذا العام حتى يتاح لواشنطن الوقت الكافي للتخطيط لفترة ما بعد الانسحاب.

وصرح هيغل للصحفيين في وقت متأخر من مساء الأربعاء بأنه "لا يمكن الاستمرار في التأجيل والتأجيل فقط" نظرا لضرورة "التخطيط ووضع الميزانية"، ولأن لدى الدول التي لديها جنود في أفغانستان "برلمانات وميزانيات ومواطنين، وكل تلك عناصر يجب أخذها في الاعتبار".

وأضاف أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يعكف بصفة شخصية على دراسة الشكل المحتمل للقوات الأميركية في أفغانستان ما بعد العام 2014 إذا جرى توقيع الاتفاق الأمني هذا العام.

وقال هيغل إنه بينما يواصل المسؤولون دعوة كرزاي لتوقيع الاتفاق فإن هناك حدودا لما يمكن للولايات المتحدة القيام به، مشيرا إلى أن كرزاي "رئيس منتخب لدولة ذات سيادة"، واصفا قدرة واشنطن على التأثير على أي قرارات يتخذها رئيس منتخب وزعيم دولة ذات سيادة نيابة عن بلاده بأنها "محدودة".

وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) أندرس فوغ راسموسن حذر الاثنين الماضي من أن مماطلة كابل في توقيع الاتفاق الأمني قد تؤثر على الدعم المالي الذي تتلقاه قواتها.

وقال راسموسن إن القيادة السياسية الأفغانية "يجب ألا تسيء التقدير بشأن التأثير السلبي" لرفضها التوقيع على الاتفاق على الدول المساهمة بقوات في بلدها المضطرب.

وتضغط إدارة أوباما منذ أشهر على كرزاي للتوقيع "دون تأخير" على الاتفاق الأمني الثنائي الذي تم التوصل إليه العام الماضي، محذرة من أنها قد تضطر مع دول "الناتو" لسحب جميع القوات بحلول نهاية العام تاركة أفغانستان عرضة لعودة حركة طالبان أو حتى الحرب الأهلية.

من جهته طالب كرزاي بإنهاء العمليات العسكرية الأميركية على المنازل الأفغانية واتخاذ خطوة إلى الأمام في محادثات ترمي إلى تحقيق السلام مع طالبان قبل توقيع الاتفاق، وأكد أنه لن يوقع الاتفاق الأمني "تحت الضغط".

ومن المقرر أن تنسحب القوات المقاتلة التابعة لحلف الناتو من أفغانستان بحلول ديسمبر/كانون الأول 2014، إلا أن الاتفاق الثنائي الذي يجري التفاوض عليه بين كابل وواشنطن يسمح بإبقاء قوة صغيرة من الجنود الأميركيين في أفغانستان.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

Afghan President Hamid Karzai gestures during a press conference at the Presidential Palace in Kabul on January 25, 2014. President Hamid Karzai on

رهن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي التوقيع على الاتفاقية الأمنية بين كابل وواشنطن ببدء المفاوضات مع حركة طالبان وإحلال السلام في أفغانستان. وأكد أن أفغانستان “لن تقبل ولن توقع شيئا تحت الضغط”.

Published On 25/1/2014
MH1522 - Kabul, -, AFGHANISTAN : Afghanistan president Hamid Karzai gestures during a press conference at the presidential palace in Kabul on October 7, 2013. A field of divisive candidates for Afghanistan's 2014 election raised concerns of a repeat of the chaotic last presidential poll as the country seeks a stable end to the foreign military presence. AFP PHOTO/ Massoud HOSSAINI

قلل الرئيس الأفغاني السبت من شأن الحديث الأميركي عن الانسحاب الكامل من أفغانستان إذا لم يوقع على اتفاقية ستحدد أطر الوجود العسكري الأميركي هناك بعد انسحاب حلف الناتو نهاية 2014، ووصفه بأنه “ممارسة لسياسة حافة الهاوية”، مؤكدا تمسكه بشروطه لتوقيع الاتفاقية.

Published On 14/12/2013
US Soldiers stop traffic leading to the governor's compound in Kandahar on April 28, 2012. Two bodyguards and two suicide attackers were killed in a firefight inside the governor's compound in Afghanistan's southern Kandahar province Saturday, an official said. AFP

أعلنت الولايات المتحدة أنها مددت المهلة للرئيس الأفغاني حامد كرزاي لتوقيع الاتفاق الأمني معها حتى مطلع يناير/كانون الثاني المقبل، وتتيح الاتفاقية التي كانت مقررة نهاية العام لواشنطن الاحتفاظ ببعض قواتها بعد نهاية 2014 وإقامة قواعد عسكرية طويلة الأمد.

Published On 12/12/2013
NATO Secretary General Anders Fogh Rasmussen holds a news conference during a NATO defence ministers meeting at the Alliance headquarters in Brussels June 4, 2013. NATO defence ministers concerned about the growing presence of al Qaeda-linked rebels in southern Libya will this week discuss the possibility of training Libyan security forces, U.S. defence officials said on Monday. REUTERS/Yves Herman (BELGIUM - Tags: MILITARY POLITICS)

أكد حلف شمال الأطلسي (ناتو) أن مهمته في أفغانستان ستنتهي مع انسحاب القوات الدولية نهاية العام 2014، إذا لم يوقع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة التي تحذر من تعريض الأفغان للخطر.

Published On 3/12/2013
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة