قتلى بتفجير قرب مقر قيادة الجيش الباكستاني

قوات أمنية باكستانية تسد الطريق المؤدي إلى مكان تفجير بانو الذي أودى بحياة 20 جنديا (أسوشيتد برس)

قتل 13 شخصا وجرح أكثر من عشرين، معظمهم من العسكريين، في تفجير صباح اليوم الاثنين بالقرب من مقر قيادة الجيش الباكستاني في مدينة راولبندي المجاورة للعاصمة إسلام آباد، وقد تبنت الهجوم حركة طالبان الباكستانية، ويأتي ذلك بعد يوم من هجوم قتل فيه 20 جنديا وأصيب العشرات في شمال وزيرستان.

وقال مدير مكتب الجزيرة في إسلام آباد أحمد زيدان نقلا عن مصدر أمني إن شخصا حاول استهداف سيارة عسكرية باكستانية ولكنه أخطأها. وقد تسبب التفجير -الذي وقع في سوق يبعد نصف كيلومتر من مقر الجيش الباكستاني- في مقتل ستة عسكريين وسبعة مدنيين.

وذكر زيدان أن حركة طالبان الباكستانية أعلنت في اتصال هاتفي عن تبنيها للهجوم.

وكانت وسائل إعلام محلية قالت إن "انتحاريا" يركب دراجة هوائية فجر نفسه قرب منطقة سكنية وتجارية غرب المقر العام للجيش الباكستاني بمدينة راولبندي، مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة 14 آخرون.

وقالت مصادر إنقاذ وشهود عيان إن 14 شخصاً أصيبوا في التفجير بينهم تلاميذ مدارس، وقد نقلوا إلى مستشفيات قريبة.

أما المسؤول الأمني عمر سهيل فقال إن الشرطة تحقق في ما إذا كان "انتحاري" على دراجة نارية قد فجر نفسه أم لا.

يشار إلى أن راولبندي المجاورة للعاصمة إسلام آباد تضم مقرات الجيش الباكستاني والعديد من مؤسساته.

ويأتي هذا التفجير بعد يوم من هجوم آخر استهدف قافلة عسكرية قرب منطقة بانو في شمال غرب باكستان، وأدى إلى مقتل 20 جنديا وجرح 30 آخرين. 

وقد أعلنت حركة طالبان الباكستانية مسؤوليتها عن الهجوم، وقال المتحدث باسم الحركة شهيد الله شهيد في مكالمة هاتفية من مكان مجهول "نعلن المسؤولية عن هذا الهجوم. الجيش عدونا، سننفذ المزيد من مثل هذه الهجمات". 

وكانت طالبان الباكستانية قد تعهدت بزيادة الهجمات على قوات الأمن في أعقاب انتخاب الملا فضل الله زعيما جديدا للحركة في نهاية العام الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات