الإغاثة الإسلامية بتركيا تنفي تصدير أسلحة لسوريا

نفت هيئة الإغاثة الإنسانية في تركيا صحة تقارير إعلامية تحدثت عن توقيف السلطات شاحنة تتبع لها على الحدود السورية كانت تحمل أسلحة متوجهة إلى سوريا، فيما قالت صحف إن العربة كانت تضم صواريخ وذخائر.

ونقلت وكالة الأنباء التركية (الأناضول) اليوم أن الهيئة نفت ما أوردته صحيفة راديكال بخصوص ضبط أسلحة تتبع للهيئة كانت في طريقها إلى سوريا.

وذكر البيان أن الهيئة "لا علاقة لها بالاتهامات الكاذبة" التي أوردتها الصحيفة، مضيفا أن ذلك "ما أكدته أيضا قوات الدرك في بلدة كيريخان والمسؤولون المحليون".

وقال إن نفي الدرك للواقعة يؤكد أن الصحيفة تستهدف الإساءة لسمعة الهيئة وعملها، مشيرا إلى أن الادعاءات ضد المنظمة الإغاثية باتت تتزايد يوما عن يوم.

وأوردت الصحيفة التركية حرييت بدورها اليوم أن قوات الأمن ضبطت أمس شاحنة كبيرة بها أسلحة وذخائر مرسلة إلى سوريا، وأوقفت ثلاثة أشخاص هم تركيان وسوري واحد.

وقالت إن الشاحنة اعترضها دركيون في بلدة كيريخان في محافظة هاتي جنوبي البلاد، وتم العثور بداخلها على صواريخ وذخائر، وذكر السائق أنهم ينقلون مساعدات إنسانية تابعة لهيئة الإغاثة الإسلامية.

وردا على ما نشرته حرييت، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الناطق باسم الهيئة قوله "منظمتنا لا علاقة لها بهذه القضية".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

نفى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن تكون بلاده توفر مأوى أو دعما لجماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة تشارك في القتال الدائر بسوريا، بينما أعلنت السلطات التركية أنها ضبطت شحنة أسلحة تضم 1200 رأس حربي على الحدود مع سوريا وأوقفت تسعة أشخاص.

أعلن الجيش التركي أنه ضبط كمية كبيرة من المواد الكيميائية التي يمكن استخدامها في إنتاج أسلحة، كانت قد دخلت الحدود التركية من الأراضي السورية بصورة غير قانونية، وأكد أنه اعتقل مشتبها فيه في هذه الحادثة.

تصاعد التوتر بمدن وبلدات نصيبين وجيرزة وشرناق التركية المقابلة لمدينة القامشلي بمحافظة الحسكة السورية بسبب بناء جدار أمني تقول أنقرة إنه يهدف لمنع التهريب وحماية المواطنين من خطر الألغام، في حين يرى أكراد تركيا وسوريا أنه يهدف لقطع التواصل بين الأكراد وعزلهم.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة