طهران تأمل استكمال أولى مراحل الاتفاق النووي قريبا

epa03958500 A general view taken shows participants before the start of three days of closed-door nuclear talks at the United Nations offices, in Geneva, Switzerland,
undefined
أعلن رئيس المنظمة النووية الإيرانية علي أكبر صالحي أن المرحلة الأولى من الاتفاق الموقع مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن البرنامج النووي الإيراني ستنتهي مطلع فبراير/شباط القادم، بينما أعرب البيت الأبيض عن أمله في ألا يصوت الكونغرس على فرض عقوبات جديدة على إيران.
 
وقال صالحي -في تصريحات نقلها التلفزيون الحكومي- إن إيران والوكالة التابعة للأمم المتحدة ستنهيان المرحلة الأولى من المفاوضات بحلول مطلع فبراير/شباط القادم، على أن تبدأ المرحلة الثانية بعد ذلك بقليل.
 
وكانت إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية وقعتا في 11 نوفمبر/تشرين الثاني في طهران اتفاقا لتوضيح طبيعة البرنامج النووي الإيراني الذي يشتبه الغرب بأنه يخفي جانبا عسكريا، بينما تصر إيران على أنه سلمي.

وتوصل أمس ممثلون عن إيرن والاتحاد الأوروبي -الذي يقود المفاوضات باسم مجموعة (5+1) التي تضم الصين والولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا- في جنيف إلى توافق لتطبيق الاتفاق المرحلي بشأن البرنامج النووي لطهران.

وأكد عباس عراقجي -نائب وزير الخارجية الإيراني- وهيلغا شميت -مساعدة مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي- أن التساؤلات الخاصة بكيفية تنفيذ الاتفاق المرحلي، قد تم التوصل إلى حل لها بين ممثلي إيران ومجموعة (5+1)، وأوضح المسؤولان أن نتيجة المحادثات التي استغرقت يومين يجب الموافقة عليها من قبل العواصم المعنية.

وأشادت الولايات المتحدة بهذا "التقدم الجيد"، وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني "نأمل وضع اللمسات الأخيرة على تنفيذ الاتفاق قريبا، وهو اتفاق المرحلة الأولى".

وأمام إيران مهلة ثلاثة أشهر لتطبيق "خارطة الطريق" المؤلفة من ست نقاط قبل أن تبدأ المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق شامل.

كارني أكد أن فرض عقوبات جديدة سيمنح طهران مبررا للتشكيك بالمفاوضات (رويترز)كارني أكد أن فرض عقوبات جديدة سيمنح طهران مبررا للتشكيك بالمفاوضات (رويترز)

عقوبات جديدة
من جانب آخر أعرب البيت الأبيض عن رغبته في ألا يقوم الكونغرس بفرض عقوبات جديدة على إيران، وقال جاي كارني "نأمل دائما ألا يتبنى الكونغرس مثل هذه العقوبات بسبب التأثير السلبي الذي سينتج عنها على صعيد المفاوضات الجارية، وعلى إمكان حل هذه الخلافات بطريقة سلمية"، وأضاف "لكنني لا أريد أن أتكهن في أمور تشريعية".

ويتباين تعليق كارني عن التصريحات التي أدلى بها في 19 ديسمبر/كانون الأول، إذ قال آنذاك "لا نعتقد أن مثل هذه الإجراءات ضرورية ولا نعتقد أنه سيتم تبنيها"، وحذر وقتها من أنه وفي حال تبني تلك العقوبات فإن الرئيس باراك أوباما سيعترض عليها.

وينص الاتفاق الذي توصلت إليه طهران مع مجموعة (5+1) على عدم فرض أي عقوبات جديدة على إيران خلال مهلة ستة أشهر، وأوضح كارني أن تبني الولايات المتحدة عقوبات جديدة يمكن أن يكون له نتائج عكسية لما يأمله مؤيدو هذه العقوبات ومن بينهم رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الديمقراطي روبرت منينديز والسيناتور الجمهوري مارك كيرك.

وأضاف "يمكن أن يؤدي ذلك -إذا حصل- إلى تقويض هيكلية العقوبات المفروضة حاليا من خلال زعزعة ثقة شركائنا الأوروبيين وقد يعطي إيران فرصة للقول إننا لا نشارك في المفاوضات بنية حسنة".

في المقابل يتزايد التأييد لفرض عقوبات جديدة على طهران في الكونغرس ويعارض البيت الأبيض مشروع قانون يحظى بتأييد 59 من مائة نائب في مجلس الشيوخ يدعو إلى فرض عقوبات جديدة. ويحتاج مشروع القانون لصوت واحد لإقراره.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

epa03821630 New Iranian president Hassan Rowhani (R) speaks on 12 August 2013 in the parliament in Tehran, Iran, where he introduced his ministers. All nominated ministers need the majority votes of the 290 deputies before taking office. Rowhani said that his government will take distance from any form of extremism and rather adopt a moderate approach to end the country's international isolation. EPA/ABEDIN TAHERKENAREH

قدم 200 نائب في البرلمان الإيراني مسودة مشروع قانون يلزم الحكومة بزيادة نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60%، مؤكدين أن احتياجات البلاد لتطوير القطاعين الصناعي والزراعي تتطلب يورانيوم مخصبا بنسبة 60%.

Published On 30/12/2013
U.S. Ambassador to the United Nations Susan Rice speaks at the White House in Washington, in this February 28, 2011 file photo. U.S. National Security Adviser Susan Rice said on Monday that the United States cannot allow countries like North Korea or Iran think that Washington would not react to a chemical weapons attack in Syria. REUTERS/Jim Young/Files (UNITED STATES - Tags: POLITICS BUSINESS)

أكدت مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس حرص بلادها وحلفائها على ضمان وجود وسائل لإعادة فرض العقوبات على إيران إذا ثبت توجهها لتطوير برنامجها النووي لأغراض عسكرية، بعد التوصل لاتفاق لتجميده.

Published On 23/12/2013
A medic inspects the damage at Raqqa national hospital, hit by what activists said was a Syrian Air Force fighter jet loyal to President Bashar al-Assad in Raqqa province, eastern Syria June 20, 2013. Picture taken June 20, 2013. REUTERS/Nour Fourat (SYRIA - Tags: POLITICS CIVIL UNREST CONFLICT)

أبرزت صحيفتا وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز الأميركيتين الملفين السوري والإيراني، فبينما تناولت الأولى أزمة الرعاية الطبية في سوريا من خلال قصة الطبيب عدنان إسماعيل، رأت الثانية في تقريرها أن القضيتين السورية والنووية الإيرانية متداخلتان، رغم أن واشنطن تفصل بينهما.

Published On 20/12/2013
Iranian Foreign Minister Mohammed Javad Zarif holds a press conference at the Iranian embassy in Muscat following meetings with Omani officials on December 2, 2013, before leaving to Qatar, the third leg of a trip that has also taken him to Kuwait as Tehran seeks to reassure Gulf Arab states over its nuclear deal with world powers. AFP PHOTO/MOHAMMED MAHJOUB

أعرب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الأربعاء عن تفاؤله بشأن تطبيق الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه في جنيف، وذلك عشية اجتماع جديد بين طهران والاتحاد الأوروبي حول هذه المسألة.

Published On 8/1/2014
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة