مقتل جندي واختطاف 20 مدنيا بهجوم بالفلبين

Army troops are deployed during heavy fighting against Muslim separatist rebels belonging to the Moro Islamic Liberation Front, in Rangaban village in southern Philippines island of Mindanao, 28 January 2007. MILF rebels agreed 29 January 2007 to end three days of hostilities and reposition its forces away from the farming village to prevent further clashes while the military had agreed to pull out.
undefined

لقي جندي في البحرية الفلبينية مقتله في حين جرح ستة جنود آخرين بعد تعرضهم فجر اليوم لهجوم  في مدينة زامبوانغا الساحلية الجنوبية من قبل جبهة تحرير مورو الإسلامية التي تنشط جنوب البلاد، وتمكن المهاجمون من اختطاف عشرين شخصا مدنيا بحسب السلطات الفلبينية.

وتعليقا على الحادث، أوضحت رئيسة بلدية المدينة إيزابيل كليماكو سلزار في حديث لإذاعة محلية أن هدف المهاجمين كان مبنى البلدية، حيث كانوا يسعون لرفع علمهم على سطح المبنى، إلا أنهم لم يتمكنوا من تحقيق مأربهم.

وعن الجهود لإخلاء سبيل الرهائن المدنيين، بينت سلزار أن مفاوضا حكوميا أرسل إلى مكان الحادث للتفاوض مع الخاطفين وإقناعهم بإطلاق الرهائن.

ومن ناحيته، أكد المتحدث باسم الجيش الكولونيل رامون زاغالا أن جنديا على الأقل قتل خلال المعارك بين المهاجمين والعسكريين في حين جرح ستة آخرون. وأضاف أن الجيش اعترض نحو مائة مسلح على شاطئ زامبوانغا قبل الفجر واشتبك معهم.

ونتيجة للاشتباك المسلح بقي سكان المدينة في منازلهم، في حين سمعت أصوات العيارات النارية في أحياء مختلفة من المدينة.

وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة الفلبينية كانت أبرمت في يوليو/تموز الماضي اتفاقا مع حركة مورو يقضي بتقاسم العائدات الضريبية والثروات الطبيعية في جنوب الأرخبيل، في خطوة نحو اتفاق سلام نهائي ينهي التمرد الذي تواصل لأكثر من ثلاثة عقود وأودى بحياة عشرات الآلاف.

ومن شأن هذه المفاوضات أن تؤدي في النهاية إلى إنشاء منطقة حكم شبه ذاتي تديرها جبهة تحرير مورو التي تخوض مقاومة مسلحة منذ سبعينيات القرن الماضي مطالبة بالحكم الذاتي في جزيرة ميندناو.

وتنص اتفاقية تقاسم العائدات على أن 25% من أموال الضرائب -التي سيتم جمعها في الكيان الجديد الذي سيحمل اسم "بانجسامورو"- ستحول إلى الحكومة الوطنية، في حين ستذهب الـ75% الباقية إلى الحكومة المحلية، وفقا لمكتب المستشار الرئاسي لعملية السلام في مانيلا.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

Filipino Muslims women clench their fists during a rally urging President Benigno Aquino government to hold a round of peace talks between the Philippine government and the Moro Islamic Liberation Front (MILF) outside the Presidential Palace in Manila June 28, 2013. Talks to end 40 years of conflict stalled for four months and may resume next month after two sides resolved their differences over wealth sharing issue. REUTERS/Romeo Ranoco (PHILIPPINES - Tags: POLITICS RELIGION)

أبرمت الحكومة الفلبينية اتفاقا مع حركة مورو الإسلامية، يقضي بتقاسم العائدات الضريبية والثروات الطبيعية في جنوب الأرخبيل، في خطوة نحو اتفاق سلام نهائي ينهي التمرد الذي تواصل لأكثر من ثلاثة عقود وأودى بحياة عشرات الآلاف.

Published On 14/7/2013
epa03432676 Filipino Muslim women, supporting a framework peace agreement, during a peace march in Manila, Philippines 14 October 2012. The Philippine government and Muslim separatist rebels are expected to sign a framework agreement on 15 October toward resolving a decades-old insurgency in the southern Philippines, with the agreement calling for a new autonomous entity to be called Bangsamoro, or Muslim nation. EPA/ROLEX DELA PENA

تظاهر عدد من نشطاء جبهة تحرير مورو الإسلامية في الفلبين اليوم احتجاجا على اعتقال السلطات أربعة من زملائهم في جنوبي البلاد محذرين من تداعيات الاعتقال على المحادثات الرامية لإنهاء العنف الذي شهدته مناطقهم لعقود طويلة.

Published On 12/6/2013
Moro National Liberation Front (MNLF) commander Khabir Malik (front L) talks at their camp in Jolo, Sulu province, southern Philippines February 4, 2013. Twenty-one people have been killed in the Philippines during an apparently unsuccessful bid to rescue a Jordanian journalist kidnapped by Islamist rebels eight months ago, Philippine security officials said on Monday. Members of the Moro National Liberation Front (MNLF), a group of former Muslim rebels who have made peace with the government, attacked jungle bases of the Abu Sayyaf group on Jolo island to free Jordanian Baker Atyani, said Antonio Freyra, a police chief in the area.

كتب سايمون تيسدال في مستهل مقاله بصحيفة غارديان أنه بعد 40 عاما من الصراع ومقتل 120 ألف شخص يمكن لكيان حكم ذاتي مسلم أن يكون حقيقة واقعة بالفلبين في غضون أسابيع بعد تفاهم مستوحى من اتفاق الجمعة العظيمة.

Published On 14/2/2013
المزيد من دولي
الأكثر قراءة