رايس تحذر من انتشار "كيميائي" سوريا

NK006 - Washington, District of Columbia, UNITED STATES : US National Security Advisor Susan Rice speaks about the situation in Syria at the New America Foundation in Washington on September 9, 2013. The Obama administration is already planning "for every contingency" in case of any fallout from US military strikes against the Syrian regime, White House Chief of Staff Denis McDonough said on September 8. AFP PHOTO/Nicholas KAMM
undefined

حذرت مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس من أن الفشل في الرد على النظام السوري قد يؤدي إلى استخدام السلاح الكيميائي يوما ما ضد الولايات المتحدة وحلفائها، مجددة دعوة الرئيس باراك أوباما لتأييد ضربة عسكرية ضد النظام لتقويض قدراته على استخدام هذا السلاح وإنهاء الصراع عبر عملية سياسية.

وفي كلمة لها أمام مؤسسة "أميركا الجديدة" حول الأزمة السورية، أكدت رايس أن رئيس النظام السوري بشار الأسد كان يريد تطهير الغوطة القريبة من دمشق وأن يدفع بالمعارضة خارجها لكن استعماله للأسلحة الكيميائية لم ينجح في ذلك.

وأشارت إلى أن هذه الأسلحة لا يملكها سوى النظام وأن الصواريخ انطلقت من أراض يسيطر عليها النظام وسقطت في أراض تسيطر عليها المعارضة، مضيفة "ووفق معلوماتنا الاستخباراتية فقد خطط للهجوم مسؤولون كبار في النظام".   

وحذرت رايس من أن النظام السوري يمتلك أكبر مخزون سلاح كيميائي في العالم، وأنه مع ذلك لم يوقع على معاهدة حظر السلاح الكيميائي التي تضم معظم دول العالم.

كما حذرت من أن الفشل في الرد على النظام قد يؤدي إلى وصول أسلحته الكيميائية إلى حلفائه, مثل حزب الله اللبناني، وإلى تنظيم القاعدة، مما قد يتسبب في استخدامها ضد حلفاء واشنطن بالمنطقة أو ضد دول تسعى للاستقرار بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أو حتى ضد الأميركيين على أراضيهم.

في سياق متصل، قالت مستشارة الأمن القومي إنها تعي أن كثيرا من الأميركيين يرفضون الضربة العسكرية، لكنها أوضحت أن الضربة المتوقعة لا تشبه ما جرى في العراق ولا أفغانستان وإنما ستكون محددة ومدروسة.

وأضافت رايس أن الهدف من الضربة هو ردع النظام وتقويض قدراته على استخدام الأسلحة الكيميائية، إضافة إلى إنهاء الصراع عبر عملية سياسية تؤدي إلى رحيل الأسد عن السلطة، كما حذرت الأسد وحلفاءه من ارتكاب أي "حماقة" في حال تمت الضربة العسكرية.

وتواصل إدارة أوباما حشد طاقاتها داخليا ودوليا لإقناع حلفائها بتأييد تدخل عسكري ضد الأسد، حيث يجري وزير الخارجية جون كيري مباحثات في لندن مع نظيره وليام هيغ، كما يسجل أوباما ما لا يقل عن ست مقابلات مع شبكات تلفزيونية تبث مساء اليوم قبل أن يتحدث مباشرة إلى الأميركيين مساء الغد من مكتبه البيضاوي.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

مـؤتـمـر صـحـفـي مـشترك لوزيري خارجيـة الـولايـات الـمـتـحـدة الأمـريكيـة وبريطانيـا

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن تسليم الرئيس السوري بشار الأسد أسلحته الكيميائية يجنب سوريا ضربة عسكرية. ورغم جهود الولايات المتحدة لحشد التأييد للضربة العسكرية، قال كيري إن حل الأزمة السورية “سياسي” وليس “عسكريا”.

Published On 9/9/2013
مقابلة الأسد في قناة سي بي إس This frame grab courtesy of CBS News shows Syrian President Bashar al-Assad(R) during an interview with CBS news anchor Charlie Rose, on CBS television's "This Morning" aired on September 9, 2013. Syrian President Bashar al-Assad warned Washington on Monday to brace for retaliation if US forces attacked his war-torn country, as he denied using chemical weapons against his people. "You're going to pay the price if you're not wise. There are going to be repercussions," Assad told CBS television's "This Morning." "It's an area where everything is on the brink of explosion. You have to expect everything." He also warned of the risks of possible chemical attacks by rebels or "terrorists" if there was outside intervention in Syria. Assad spoke in what CBS called his first interview since President Barack Obama asked Congress for approval to use military force to punish Assad for his regime's alleged use of chemical weapons in a deadly attack last month. AFP PHOTO / CBS NEWS/"THIS MORNING" == RESTRICTED TO EDITORIAL USE / MANDATORY CREDIT: "AFP PHOTO / CBS NEWS/"THIS MORNING" / NO MARKETING / NO ADVERTISING CAMPAIGNS / DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS ==

حذر بشار الأسد في مقابلة تلفزيونية اليوم الاثنين من أن على واشنطن أن تتوقع أي شيء كرد في حال توجيهها أي ضربة لنظامه، معتبرا أن هذه الضربة إن حدثت فستدعم تنظيم القاعدة بسوريا وأنها لن تحقق أي مصلحة للولايات المتحدة.

Published On 9/9/2013
People arrive to attend the American Israel Public Affairs Committee (AIPAC) annual policy conference in Washington on March 3, 2013.

قال رئيس “رابطة ضد التحريض” اليهودية الأميركية أبراهام فوكسمان إن حاخامات بالولايات المتحدة يحثون اللوبي اليهودي على دفع الكونغرس لتأييد ضرب سوريا. ونقل الإعلام الإسرائيلي عن اتصالات يجريها بنيامين نتنياهو بشكل مباشر مع أعضاء الكونغرس الأميركي لذات الغرض.

Published On 9/9/2013
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يعقد مؤتمرا صحفيا مع نظيره السوري وليد المعلم في موسكو

أكد وزيرا خارجية سوريا وليد المعلم وروسيا سيرغي لافروف ضرورة عودة المحققين الدوليين لإجراء “تحقيق محترف” في استخدام الأسلحة الكيميائية، وتركيز الجهد على عقد مؤتمر جنيف2 دون شورط لإنهاء الأزمة السورية وتجنب الحرب.

Published On 9/9/2013
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة