الهند تنشر آلاف الجنود عقب صدامات طائفية


نشر الجيش الهندي الآلاف من جنوده لإعادة الأمن في ولاية أوتار براديش عقب صدامات بين مسلمين وهندوس أوقعت ثلاثين قتيلا.

وقد أعلنت السلطات حالة الاستنفار الأمني وأعلنت حالة الطوارئ في ثلاث مناطق في مظفر ناغار الواقعة على بعد 105 كلم شمال العاصمة نيودلهي عقب أعمال العنف، حيث قامت جماعة الجاتس الهندوسية المسلحة باقتحام مساجد وقرية يقطنها مسلمون.

وقد قام عشرات الجنود بدوريات بالمناطق التي لفها العنف، بينما لجأت حشود من القرويين لمراكز الشرطة طلبا للأمن.

وقال وزير الداخلية بالولاية إرام سريفاستافا إن التعزيزات الأمنية نشرت بعد امتداد العنف إلى قرى آخرى.

وتفجرت أعمال العنف السبت عقب اجتماع حضره الجاتس للمطالبة بالإفراج عن شبان هندوس اعتقلوا نهاية الشهر الماضي لضلوعهم في عنف طائفي قتل فيه ثلاثة أشخاص الشهر الماضي عقب مزاعم بتحرش بسيدة مسلمة.

وقال آرون كومار، وهو مسؤول كبير بالشرطة، إن هذه التوترات غذتها لقطات نشرت على الإنترنت قيل إنها تظهر قتل شابين مسلمين الشهر الماضي.

وقالت وسائل إعلام محلية إن أعمال العنف تفجرت خمسين مرة تقريبا بسبب التوتر الطائفي في أوتار براديش ذات الكثافة السكانية العالية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

استدعت سلطات أوتار براديش بشمال الهند الجيش لإنهاء صدامات بين مسلمين وهندوس بإحدى مناطق الولاية. وقد أوقعت تلك الصدمات أمس واليوم قتلى وعشرات الجرحى.

تسبب تدافع أكثر من أربعين ألفا من الهندوس أثناء محاولتهم تقديم أضاح من الماعز أمام معبد شمالي الهند في مقتل عشرة أشخاص وجرح ما لا يقل عن أربعين.

طعنت جماعة إسلامية في الهند الثلاثاء في حكم قضائي يتعلق بتقسيم موقع مسجد بابري المتنازع عليه بين المسلمين والهندوس في ولاية أوتار براديش, والذي يرجع تاريخه للقرن السادس عشر قبل أن يدمره متعصبون هندوس عام 1992 لبناء معبد هندوسي محله.

ورد في برقية أن السياسي الهندي راهول غاندي -المتوقع على نطاق واسع أن يكون رئيس الوزراء القادم- قال للسفير الأميركي في نيودلهي أثناء جلسة غداء إن المتطرفين الهندوس يمكن أن يشكلوا خطرا على الهند أكبر من الخطر الذي تشكله المليشيات الإسلامية.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة