واشنطن وبرلين تعاونتا لتعقب إسلاميين


كشفت مجلة دير شبيغل الألمانية أن جهازي الاستخبارات الداخلية والخارجية تعاونا مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) لتعقب إسلاميين ومؤيدين لهم في ألمانيا.

وذكرت المجلة في تقرير لها أن المشروع السري حمل اسم "ستة" وأنشأ قاعدة بيانات تغذيها أجهزة الاستخبارات الثلاثة حول إسلاميين بألمانيا يواجهون تهما بما يسمى الإرهاب.

ووفق المجلة فإن أجهزة الاستخبارات الأميركية والألمانية استأجرت مواقع في بلدة نيوس الغربية عام 2005 قبل أن تنتقل إلى مدينة كولونيا.

وأضافت أن جهاز الاستخبارات الألماني أكد وجود قاعدة البيانات، إلا أنها قالت إن التعاون بينهما انتهى عام 2010.

في المقابل انتقد المفوض الاتحادي لشؤون حماية البيانات بيتر شار المشروع، ووصفه بأنه افتقر إلى الشفافية.

كانت فوكوس الألمانية قد ذكرت نهاية يونيو/حزيران أن مجموعة عمليات تابعة لـ (سي آي إيه) اتخذت مقرا لإدارة عمليات المشروع في قاعات بالمصرف الادخاري (شباركاسه) بمدينة نويس بولاية شمال الراين وستفاليا.

وقالت المجلة استنادا إلى دوائر أمنية بالعاصمة برلين إن العشرات من خبراء قيادة (سي آي إيه) دخلوا البلاد نهاية 2006 في إطار مهمة ضد خلية إسلامية عرفت باسم "زاورلاند".

وووفق فوكوس فإنه كان بين أفراد هذه المجموعة جنود سابقون ذوو خبرة بالعمليات القتالية من قوات الصفوة (نافي سيلز).

وألقي القبض على أعضاء "خلية زاورلاند" خريف عام 2007 من قبل وحدة من القوات الألمانية الخاصة (جي إس جي 9) وأدين أفراد منها لاحقا بالتخطيط لشن هجمات كبيرة ضد أهداف بألمانيا من بينها قاعدة رامشتاين الجوية الأميركية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعلن متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية في بافاريا أنه تم تفتيش نحو 30 مسجدا ومبنى داخل البلاد وفي دول مجاورة، وأكد أن هذه الغارات تستهدف أيضا عمليات غسل أموال لمشتبه فيهم. وذكرت شرطة ميونيخ أن العملية تستهدف أيضا شخصين لم تذكر اسميهما.

أصدرت المحكمة العليا في مدينة دوسلدورف الألمانية اليوم الخميس أحكاما بالسجن تتراوح بين 5 و12 عاما بحق عناصر ما يعرف بـ”خلية زاورلاند” التي يتهم أعضاؤها بالتخطيط لشن هجمات ضد أهداف أميركية في ألمانيا.

تواصل السلطات الألمانية تحقيقاتها مع إسلاميين مشتبه في صلتهم بما يسمى الإرهاب, ويجري حاليا 350 تحقيقا في جميع أنحاء ألمانيا على خلفية إسلامية، وصنف 1100 شخص على أن لهم صلة بمجال “إرهابي” كما تراقب سلطات الأمن 127 آخرين.

أعلنت وزارة الداخلية الألمانية أن الشرطة شنت اليوم الثلاثاء مداهمات على مبان ذات صلة بجماعتين إسلاميتين في ثلاث بلدات، وصادرت مواد يمكن أن تكون دليلا على ممارسة أنشطة تتنافى مع الدستور.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة