هيغ: الكيميائي شر أكبر من سوريا


قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ إنه يجب اتخاذ إجراءات حيال استخدام نظام الرئيس السوري بشار الأسد للأسلحة الكيميائية. فالقضية بنظره تدور حول السلاح بحد ذاته، وهي قضية أكبر من سوريا. ويعتقد أن السلاح الكيميائي شر يجب على العالم أن يقف ضده.

وحذر الوزير، اليوم الأحد، في حديث لبرنامج "أندرو مار" على قناة (بي بي سي) البريطانية، من أن التقاعس عن اتخاذ إجراءات عسكرية ضد سوريا سيكون لحظة مثيرة للقلق، واعتبر أن الرد مطلوب لردع استخدام الأسلحة الكيميائية.

ومضى يقول "أعتقد أن السماح بانتشار واستخدام الأسلحة الكيميائية بالقرن الـ21 شر يجب أن نقف ضده بطريقة أو أخرى".

وقال هيغ "الحكومة تحترم قرار البرلمان ولا تنوي طرح الاقتراح مجددا"، وأضاف "في حال قررت برلمانات مختلفة بالعالم عدم الوقوف ضد استخدام الأسلحة الكيميائية، فإن ذلك سيكون لحظة مخيفة جداً" رغم اعترافه بوجود الكثير من عدم الارتياح في بريطانيا بشأن التدخل الخارجي بأعقاب تجربة غزو العراق.

وكانت خطط رئيس الوزراء ديفد كاميرون بانضمام بريطانيا لهجوم عسكري محتمل على سوريا أُجهضت حين صوت البرلمان برفض اقتراح حكومي لإجازة هذا التحرك من حيث المبدأ.

وأكد أنه ليس هناك حل سهل للأزمة بسوريا، لكن المؤكد أنه يجب وقف استخدام الأسلحة الكيميائية، فقال "هناك مخاطر كثيرة بكل الاتجاهات السياسة الخارجية، والاختيار أمامنا ليس بين مسار مثالي وآخر سيئ، بل الاختيار بين أقل المسارين سوءا".

وسيجري هيغ غدا الاثنين محادثات مع نظيره الأميركي جون كيري، حول سوريا، وكان عقد الأسبوع الماضي اجتماعاً مع رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أشادت الولايات المتحدة بفرنسا ووصفتها بأنها “أقدم حليف لها” لالتزامها المشاركة بعمل عسكري محتمل ضد دمشق، بينما أكدت كل من واشنطن ولندن على “ديمومة العلاقة المميزة” بينهما غداة رفض مجلس العموم البريطاني السماح للحكومة بالتدخل في الصراع المحتدم في سوريا.

تناولت معظم الصحف البريطانية بالنقد والتحليل الأزمة السورية المتفاقمة، وخاصة في أعقاب إعلان واشنطن عن عزمها معاقبة نظام الأسد، وعن أنها تملك الأدلة الدامغة على أن قوات الأسد هي من نفذت الهجوم بالأسلحة الكيميائية على المدنيين في مدن ريف دمشق الشهر الجاري.

نظمت اليوم مظاهرات في بريطانيا وأستراليا والأردن وفلسطين رفضا لأي تدخل عسكري غربي في سوريا. ورفع المتظاهرون أعلام سوريا وصور الرئيس السوري بشار الأسد، في حين دعت بعض الدول رعاياها لمغادر سوريا بسبب الأوضاع الأمنية.

تناولت معظم الصحف البريطانية بالنقد والتحليل الأزمة السورية المتفاقمة، وخاصة في أعقاب عزم واشنطن توجيه ضربة لنظام الأسد لاستخدامه الأسلحة الكيميائية، وقالت إحداها إن غزو العراق ألقى بظلاله على التصويت البريطاني بشأن سوريا، وقالت أخرى إن هيبة بريطانيا ربما تكون اهتزت.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة