مالي تدعو لإنشاء قوة لدول الساحل والصحراء

Mali's President-elect Ibrahim Boubacar Keita poses for a picture after being sworn-in as president in Bamako, Mali, September 4, 2013.
undefined

دعا رئيس مالي الجديد إبراهيم بوبكر كيتا دول منطقة الساحل والصحراء لإنشاء قوة إقليمية متعددة الأطراف يمكن أن تتدخل بسرعة للرد على تهديدات ما سماه التطرف الإسلامي الذي قال إنه يواجه المنطقة.

وقال كيتا -الذي انتخب الشهر الماضي- أمام اجتماع حول منطقة الساحل على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة "إن مثل هذه المبادرة أمر صعب، لكننا نحتاج لإيجاد حل بمواجهة التهديد الإرهابي".

وقد ركزت الجلسة على مناقشة إستراتيجية متكاملة تقترحها الأمم المتحدة من الأمن إلى القضايا الإنسانية والاقتصادية، وذلك قبل مهمة لتقصي الحقائق في نوفمبر/تشرين الثاني، يرسلها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى الساحل.

وقال رومانو برودي مبعوث الأمم المتحدة الخاص لمنطقة الساحل إن "درجة الهشاشة" ما زالت عالية بالمنطقة والتركيز الدولي بدأ ينحسر، وأضاف "ما زال احتمال وقوع أنشطة إجرامية وإرهابية كبيرا".

تجدر الإشارة إلى أن منطقة الساحل تمتد من موريتانيا في الغرب إلى إريتريا في الشرق، وتشمل بوركينا فاسو وتشاد والسودان، وهو حزام يفصل صحراء الساحل عن غابات السافانا في الجنوب.

ويقول مسؤولون إنه رغم وجود 3200 جندي فرنسي وقوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي، ما زالت طرق التهريب في غرب أفريقيا مفتوحة من موريتانيا على ساحل المحيط الأطلسي وعبر الجزائر ومالي إلى النيجر وليبيا.

كما تزيد الصراعات الإقليمية من تفاقم مشكلة باريس وحلفائها الغربيين مع نقص التعاون بين دول الصحراء، مما يساعد "المتشددين" على الاختفاء عندما يتعرضون للضغوط، ويعيدون التجمع في المناطق الأكثر هدوءا بالصحراء الشاسعة.

وكان الهدف من تدخل فرنسا في مالي هو القضاء على خطر استخدام البلاد منصة انطلاق لهجمات بالمنطقة أو في أوروبا، وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن الوضع استقر في مالي، لكنه أردف قائلا "لكن هذا لا يعني أنه استقر بكل منطقة الساحل. ورغم تحييد الإرهابيين في مالي، تمكن بعضهم من الهرب إلى أماكن أخرى، وبالتالي نحتاج لتوخي الحذر ونحتاج إلى نهج إقليمي".

وأكد الوزير الفرنسي أن بلاده سوف تستضيف زعماء الدول الأفريقية في باريس في ديسمبر/كانون الأول القادم، للخروج بخطة أمنية مشتركة.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أعلنت جماعتان جهاديتان سبق أن قاتلتا في مالي وانفصلتا عن تنظيم القاعدة أمس الخميس اندماجهما في حركة واحدة تحمل اسم “المرابطون” بهدف توحيد الجهود لمهاجمة المصالح الفرنسية و”قيام دولة إسلامية”.

23/8/2013

تشكلت اليوم الأحد حكومة جديدة في مالي برئاسة الخبير المالي عمر تاتام لي، وستكون المصالحة الوطنية واحدة من أولوياتها لتجاوز الاضطرابات التي تلت الانقلاب العسكري قبل أكثر من عام.

8/9/2013

بثت وسائل إعلام سويدية اليوم الخميس مقطع فيديو يظهر رجلا سويديا محتجز رهينة في مالي منذ قرابة عامين، وأنه لا يزال على قيد الحياة وفق الفيديو الذي صور في يونيو/حزيران الماضي.

19/9/2013

تم اليوم الخميس بالعاصمة المالية باماكو تنصيب الرئيس الجديد إبراهيم أبو بكر كيتا في حفل ضخم حضره ضيف الشرف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، كما شارك فيه 26 من القادة الأفارقة. وتعهد كيتا لشعبه بالوحدة وإنهاء الفساد المستشري.

19/9/2013
المزيد من دولي
الأكثر قراءة