الطوارق يعلقون المفاوضات مع مالي

This photo taken on June 7, 2013 shows Taureg leaders waiting for a meeting to start on the Malian crisis in Ouagadougou. Talks between Malian authorities and armed ethnic Tuareg groups, who hold the northeastern town of Kidal, will get underway on June 8 after a day's delay, a source close to the Burkinabe mediators said. AFP PHOTO / AHMED OUOBA
undefined
أعلنت ثلاث جماعات مسلحة تمثل الطوارق تعليق مفاوضاتها مع حكومة مالي بشأن معاقلها بشمال البلاد، متهمة باماكو بعدم الوفاء بالتزاماتها بموجب هدنة تم التوصل إليها في يونيو/حزيران الماضي.

وقالت الحركات الثلاث، وهي الحركة الوطنية لتحرير أزواد والمجلس الأعلى لوحدة أزواد والحركة العربية في أزواد، في بيان عقب اجتماع بواغادوغو عاصمة بوركينا فاسو إنها قررت تعليق مشاركتها في عملية السلام نتيجة لصعوبات في تنفيذ بنود الاتفاق، منحية باللائمة على الطرف الحكومي.

وأوضحت الحركات الثلاث أنها اتخذت قرارها يوم 18 سبتمبر/أيلول الجاري في الاجتماع الثاني للجنة المتابعة وتقييم الاتفاق، وتعهدت بتوحيد جهودها من أجل التوصل إلى حل نهائي في شمال مالي.

وأعربت الجماعات عن "تمسكها بالوحدة الوطنية والتكامل الجغرافي لجمهورية مالي وعدم اللجوء للعنف وسيلة للتعبير"، ودعت إلى اجتماع طارئ لتقييم الاتفاق.

وتثير مسألة وضع الشمال المالي -الذي تطلق عليه حركات الطوارق اسم أزواد- أزمة بين الطرفين، ويرغب المسلحون في حكم ذاتي للإقليم، وهو ما ترفضه باماكو.

حكم ذاتي
وبعد ساعات من صدور البيان صرح محمدو جيري نائب رئيس الحركة الوطنية لتحرير أزواد بأن حركته لن تقبل أي حل غير الحكم الذاتي لأزواد و"بغير إقرار هذا المطلب فلن تكون هناك أي مفاوضات".

وفي المقابل أكد رئيس مالي إبراهيم بوبكر كيتا رفض حكومته التفاوض بشأن أي أمر يهدد وحدة أراضي البلاد.

وسمح وقف إطلاق النار لجيش مالي بالعودة إلى معقل الطوارق في كيدال ومكن من إجراء انتخابات عامة في يوليو/تموز وأغسطس/آب الماضيين.

وكانت انتفاضة للطوارق قد أدت إلى انقلاب عسكري في 2012 في العاصمة باماكو، ومهدت لسيطرة مسلحين إسلاميين على شمال البلاد.

وشنت قوات برية وجوية بقياة فرنسية عمليات هجومية في المنطقة مما سمح للطوارق باستعادة السيطرة على معقلهم التقليدي في شمال البلاد.

وشهدت منطقة كيدال الصحراوية في شمال شرق مالي تمردا لأربع فترات منذ استقلال البلاد عن فرنسا في 1960، ويتهم الطوارق الحكومات المتعاقبة في مالي بتهمشيهم.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

Tuareg leaders attend a meeting on the Malian crisis on June 7, 2013, in Ouagadougou. Talks initially planned for June 7 were postponed.

وقَّعت حكومة مالي الثلاثاء اتفاقاً مع الانفصاليين الطوارق الذين ما زالوا يحتلون مدينة كيدال في أقصى شمالي البلاد، مما سيمهد الطريق لعودة الجيش المالي إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة المتمردين.

Published On 18/6/2013
KOU02 - Bamako, -, MALI : United Nations peacekeepers stand at attention on July 1, 2013 during a transfer of duties ceremony from African troops in Mali in Bamako. The UN's mission is to ensure stability in the conflict-scarred nation just four weeks ahead of planned elections. A 12,600-strong force officially replaced the AFISMA military mission, which has been supporting French soldiers who entered Mali in January to halt an Islamist advance and help the government re-establish its authority over the vast country. AFP PHOTO / HABIBOU KOUYATE

بدأت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة مهامها رسميا في مالي اليوم الاثنين، وستتولى هذه القوات مهمة إحلال الأمن والاستقرار في هذا البلد الذي يواجه منذ 2012 أخطر أزمة في تاريخه.

Published On 1/7/2013
Mali's first post-war prime minister Oumar Tatam Ly sits on September 6, 2013 in his office in the capital Bamako. Career technocrat Ly, made head of President Ibrahim Boubacar Keita's government on September 5, took over from interim Prime Minister Diango Cissoko at a ceremony in the capital Bamako before turning to the job of picking his team of ministers. AFP PHOTO / HABIBOU KOUYATE

تشكلت اليوم الأحد حكومة جديدة في مالي برئاسة الخبير المالي عمر تاتام لي، وستكون المصالحة الوطنية واحدة من أولوياتها لتجاوز الاضطرابات التي تلت الانقلاب العسكري قبل أكثر من عام.

Published On 8/9/2013
Mali's President-elect Ibrahim Boubacar Keita poses for a picture after being sworn-in as president in Bamako, Mali, September 4, 2013.

تم اليوم الخميس بالعاصمة المالية باماكو تنصيب الرئيس الجديد إبراهيم أبو بكر كيتا في حفل ضخم حضره ضيف الشرف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، كما شارك فيه 26 من القادة الأفارقة. وتعهد كيتا لشعبه بالوحدة وإنهاء الفساد المستشري.

Published On 19/9/2013
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة