زلزال عنيف يضرب بلوشستان بباكستان

 

 
هز زلزال بقوة 7.8 على مقياس ريختر منطقة خوزدار بإقليم بلوشستان جنوب غرب باكستان.
 
ووفقا للمعطيات التي قدمها المعهد الأميركي للجيوفيزياء فإن الزلزال وقع في حدود الساعة الرابعة والنصف مساء (الحادية عشر والنصف صباحا بتوقيت غرينيتش) وحدد مركزه على بعد حوالي مائة كيلومترا من مدينة خوزدار.
 
ولم ترد على الفور حصيلة للخسائر التي أحدثها الزلزال، وقال مراسل الجزيرة في إسلام آباد عبد الرحمن مطر إن المنطقة التي تعرضت للهزة قليلة السكان وبناياتها بسيطة وطينية وهو ما يعني أن الخسائر ستكون محدودة.
 
وأشار مطر إلى أن إقليم بلوشستان هو الأوسع مساحة في باكستان غير أنه الأقل كثافة سكانية في البلاد، وذكر أن زلزلا ضرب المنطقة في 2011 فاقت قوته سبع درجات على سلم ريختر غير أنه لم يحدث خسائر كبيرة.

وبالنظر لقوة الزلزال فقد أحس به سكان في مناطق بعيدة وصل إلى غاية نيودلهي الهندية. وقال مدير المركز الباكستاني للزلازل زاهيد رافي إن الزلزال قوي ومن المتوقع أن تكون له هزات ارتدادية.

وتعرضت المنطقة لعدة زلالزل في وقت سابق، وفي أبريل/نيسان الماضي ضرب زلزال بقوة 7.8 جنوب شرق إيران القريب من الحدود الباكستانية وأوقع 41 قتيلا وتسبب في تضرر أكثر من 12 ألف باكستاني.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

يبدو أن توالي الكوارث الطبيعية وشدتها وسعة تأثيرها أشعرت المانحين بالإنهاك والكلل، ولعل هذه النتيجة منطقية بالنظر إلى بطء استجابة المجتمع الدولي للفيضانات المأساوية الراهنة التي أغرقت مساحات واسعة من باكستان ومثلها زلزال هايتي المدمر الذي عصف بالجزيرة بداية العام الجاري.

ثلث باكستان تحت الماء، حقيقة تنكشف مع أول إطلالة ولو عابرة على خريطة المناطق المتضررة بالكارثة، ومع ذلك فإن تجاوب العالم وتضامنه مع المنكوبين ما يزال ضعيفا مقارنة بحجم الكارثة التي تفوق أضرارها تسونامي 2004 وزلزالي كشمير عام 2005 وهايتي عام 2010.

لقي خمسة أشخاص على الأقل مصرعهم في هجوم استهدف منظمة إغاثة غربية في منطقة مانسيهرا شمالي إسلام آباد. وأكدت منظمة وورلد فيجن العاملة في إغاثة منكوبي زلزال 2005 تعرض مكتبها للهجوم ومقتل خمسة موظفين معظمهم باكستانيون.

ضرب زلزال معتدل القوة باكستان وأفغانستان ولم تسجل خسائر بشرية أو مادية. وأشارت تقارير إلى أن مركز الزلزال كان في منطقة جبل هيندوكوش وشعر به سكان شمال غرب باكستان والعاصمة الأفغانية كابل.

المزيد من زلازل
الأكثر قراءة