انتقاد برازيلي لأنشطة التجسس الأميركي

انتقدت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف اليوم الولايات المتحدة بشدة، بسبب أنشطة التجسس التي تقوم بها وكالة الأمن القومي الأميركية في بلادها.

وفي مستهل أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قالت روسيف إن التجسس على بيانات اتصالاتها الشخصية وكذا بيانات الاتصال لدبلوماسيين وشركات في بلادها أمر غير مقبول وغير مشروع.

وأوضحت الرئيسة البرازيلية أن الأمر هنا يتعلق بانتهاك خطير لحقوق الإنسان والحريات المدنية، واعتبرت أن في هذه الأنشطة كذلك انتهاكا لسيادة بلادها.

وأشارت روسيف إلى أن بلادها تعتزم تحسين سبل حماية نفسها من مثل هذه الأنشطة مستقبلا.

وطالبت الرئيسة البرازيلية الأمم المتحدة بإعداد قاعدة تنظيمية جديدة للاستخدام الدولي لشبكة الإنترنت.

وكانت روسيف قد أرجأت الأسبوع الماضي زيارة رسمية كانت مقررة إلى واشنطن في 23 من الشهر القادم احتجاجا على التجسس الأميركي على البرازيل، وذلك عقب كشف المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركي إدوارد سنودن عن وثائق بشأن برامج التنصت التي تقوم بها الوكالة.

البيت الأبيض من جهته كان أكد تأجيل الزيارة، وأشار المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إلى أن الرئيس باراك أوباما "يتفهم ويأسف لبواعث القلق في البرازيل الناشئة عن الكشف عن أنشطة مزعومة للمخابرات الأميركية"، موضحا أن أوباما ملتزم بالعمل لاجتياز هذه المسألة مع روسيف وحكومتها.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أرجأت رئيسة البرازيل ديلما روسيف زيارة رسمية إلى واشنطن بسبب المخاوف من برامج التجسس والمراقبة الأميركية، وذلك عقب كشف المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركي إدوارد سنودن عن وثائق بشأن برامج التنصت التي تقوم بها الوكالة.

حث كبار مستشاري رئيسة البرازيل ديلما روسيف على إلغاء زيارتها المزمعة لأميركا الشهر المقبل بعد الكشف عن أن واشنطن تجسست عليها وعلى برازيليين آخرين. وذكر مسؤول حكومي أن من بين مشجعي روسيف على إلغاء الزيارة الرئيس السابق لولا دا سيلفا.

طلبت حكومتا البرازيل والمكسيك الاثنين توضيحات رسمية من الولايات المتحدة، بعدما تحدثت قناة التلفزيون البرازيلية "تي في غلوبو" الأحد عن تجسس قامت به واشنطن على الرئيسين ديلما روسيف وإنريكي بينيا نييتو.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة