المعارضة الكمبودية تقاطع البرلمان

قاطع نواب المعارضة في كمبوديا افتتاح جلسة جديدة للبرلمان اليوم الاثنين, بسبب رفض السلطات أجراء تحقيق مستقل في تزوير مزعوم للانتخابات من قبل حزب الشعب الذي يتزعمه رئيس الوزراء هون سين.

وتغيب 55 مشرعا منتخبا من "حزب إنقاذ كمبوديا الوطني" المعارض عند الجلسة التي حضرها  أعضاء "حزب الشعب الكمبودي" الحاكم والبالغ عددهم 68 نائبا منتخبا علاوة على رئيس الوزراء.

وشددت إجراءات الأمن عند الجمعية الوطنية ومناطق أخرى في العاصمة بنوم بنه مع إغلاق طرق كثيرة.

وقال المتحدث باسم حزب إنقاذ كمبوديا ييم سوفان إن حزبه قاطع الجلسة لأنها غير دستورية, وأضاف أن الجمعية الوطنية تمثل حزبا واحدا وليس الأمة كلها.

ويقول الحزب المعارض إنه جرى تزوير الانتخابات على نطاق واسع, وإنه الفائز الفعلي. ودعا إلى تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في المخالفات التي جرت بانتخابات 28 يوليو/تموز الماضي.

وذكرت اللجنة الوطنية للانتخابات أن حزب الشعب والذي يتولى السلطة منذ 28 عاما حصل على 68 مقعدا بانتخابات 28 يوليو/تموز مقابل 55 لحزب الإنقاذ, الذي يقول إنه بسبب التلاعب حرم من 3.2 ملايين صوت كانت ستؤدي إلى فوزه.

ورفض ملك البلاد نورودوم سيهانوك الأسبوع الماضي طلبا من حزب الإنقاذ لتأجيل افتتاح البرلمان, قائلا إنه ملتزم دستوريا برئاسة افتتاح البرلمان في غضون ستين يوما من الانتخابات.

وفي كلمة أمام البرلمان اليوم الاثنين، هنأ الملك الأعضاء المنتخبين حديثا بالبرلمان, وقال إنه يتعين عليهم تغليب مصلحة البلاد على أي شيء آخر.

وأضاف سيهانوك أنه يتعين على الشعب التوحد وأظهار أعلى قدر من التضامن الوطني القائم على تنفيذ مبادئ الديمقراطية وسيادة القانون الممارسة منذ عام 1993.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

نظم آلاف المتظاهرين مسيرة في العاصمة الكمبودية فنومبينه اليوم، متحدين حواجز الطرق والتهديد بالسجن، في حملة للمطالبة بإجراء تحقيق مستقل حول الانتخابات البرلمانية التي جرت في البلاد في يوليو/تموز الماضي، وتؤكد المعارضة أنه جرى التلاعب فيها لصالح الحزب الحاكم.

ألقى مقتل ثلاث مرشحات لانتخابات مجالس محلية في كمبوديا بظلال من الشك على مدى شفافية الانتخابات التي ستجرى في هذا البلد الآسيوي في الشهر المقبل، فقد خرج نحو 300 شخص بمسيرة اليوم في بنوم بنه للمطالبة بحماية المرشحات من النساء.

أغلقت مراكز الاقتراع في الانتخابات النيابية بكمبوديا أبوابها اليوم الأحد, بعد إنهاء 1.8 مليون ناخب عملية التصويت لاختيار ممثلي الشعب في البرلمان لفترة خمس سنوات. ومن المتوقع أن يتم الإعلان في وقت لاحق من هذا اليوم عن فوز حزب الشعب الكمبودي.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة