اتفاق يجيز للذرية الدولية تفتيشا أوسع بميانمار

تعتزم الوكالة الدولية للطاقة الذرية توقيع اتفاق اليوم مع دولة ميانمار من شأنه أن يجيز للوكالة إجراء عمليات تفتيش أوسع نطاقا في البلد الآسيوي للاشتباه في كونه تعاونَ عسكريا ونوويا مع نظام كوريا الشمالية طوال سنوات حكم النظام العسكري السابق الذي انتهى في العام 2011.

وفي تقرير صدر عام 2010 اتهمت الأمم المتحدة نظام بيونغ يانغ بتزويد ميانمار وإيران وسوريا بمعدات بالستية ونووية محظورة.

ويجيز "البروتوكول الإضافي" في الاتفاق الموقع أصلا بين الوكالة الدولية وميانمار، لمفتشي الوكالة الأممية مزيدا من حرية التنقل والدخول إلى المنشآت النووية في ميانمار.

ومن المقرر أن يوقع هذا البروتوكول المدير العام للوكالة الدولية يوكيا أمانو ووزير الخارجية الميانماري وونا ماونغ لوين في مقر الوكالة في فيينا مساء اليوم.

ونفت حكومة الرئيس ميانمار ثين سين السعي إلى التزود سرا بتكنولوجيا الأسلحة النووية من كوريا الشمالية التي سبق أن أجرت ثلاث تجارب على أسلحة نووية.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

أعلنت ميانمار أنها ستوقع على البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن حظر الانتشار النووي والذي سيسمح للمرة الأولى بدخول مفتشي الوكالة إلى أراضيها. جاء ذلك وسط مطالبات لميانمار بقطع علاقات التعاون النووي مع كوريا الشمالية.

21/11/2012

عبر أولي هاينونن، كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق، عن شكوكه بشأن مزاعم تتحدث عن سعي القادة العسكريين في ميانمار لتطوير قنابل نووية. وقال إن البراهين المتاحة لا تؤيد هذا الادعاء.

20/11/2010

نقل تقرير إعلامي عن اثنين من المنشقين في ميانمار (بورما سابقا) سعي الأخيرة للحصول على قنبلة نووية بالتعاون مع روسيا وإيران خلال مدة لا تزيد عن خمس سنوات.

2/8/2009

بدأت في كيوتو اليابانية اجتماعات وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ونظرائهم من دول رابطة آسيان. ويهيمن على المباحثات الأزمة النووية الكورية وإمكانية رفع الحظر الأوروبي على بيع الأسلحة للصين، والضغط على النظام العسكري الحاكم في ميانمار للإفراج عن قيادات المعارضة.

6/5/2005
المزيد من دولي
الأكثر قراءة