العقوبات الأميركية تغلق موقعا لمعارض إيراني

Former Iranian parliament speaker and leader of the National Confidence reformist party, Mehdi Karroubi speaks during a press conference in Tehran on October 12, 2008
undefined

أدت العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران بسبب برنامج الأخيرة النووي إلى قيام شركة أميركية لاستضافة المواقع على الإنترنت بإغلاق الموقع الخاص بالمعارض الإيراني مهدي كروبي..

وقال محمد حسين ضياء، وهو مساعد سابق لكروبي، إن شركة جاست هوست أغلقت موقع كروبي على الإنترنت في أغسطس/آب الماضي.

وقال ضياء -الذي يدير موقع كروبي من الولايات المتحدة الأميركية- إنه تلقى إخطارا الشهر الفائت من جاست هوست تبلغه بأنها لم يعد بإمكانها استضافة الموقع الشخصي لكروبي.

واستندت الشركة في الخطاب إلى ضياء، وأطلع رويترز عليها، إلى العقوبات التي فرضها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية.

وكانت وزارة الخزانة خففت بعض العقوبات في مايو/أيار حيث أصدرت ترخيصا عاما يتيح للشركات الأميركية ببيع الخدمات والتكنولوجيا المستخدمة بالاتصالات الشخصية للإيرانيين.

ورغم أن مسؤول بالوزارة قال إن الترخيص يسمح بتقديم خدمات الاستضافة للاتصالات الشخصية، فإن متحدثة باسم أنديورانس إنترناشونال -وهي الشركة الأم لجاست هوست- أكدت أن الترخيص يحظر تقديم خدمات الاستضافة لغير أغراض الاتصالات الشخصية.

‪العقوبات الدولية والغربية بدأت باستهداف قطاعات إيران النفطية والمالية‬ (الأوروبية)‪العقوبات الدولية والغربية بدأت باستهداف قطاعات إيران النفطية والمالية‬ (الأوروبية)

عقوبات
وتفرض واشنطن عقوبات تحد من تعامل الكيانات الأميركية تجاريا مع إيران، وتقدم خدمات لها على خلفية برنامجها النووي الذي يشك المجتمع الدولي بأنها تسعى لامتلاك سلاح نووي، وهو ما تنفيه طهران.

وبدأت العقوبات الدولية والغربية التي استهدفت صناعة إيران النفطية الحيوية وقطاعها المالي العام الماضي بالتسبب بمشكلات اقتصادية كبيرة للجمهورية الإسلامية.

ويندد المسؤولون الإيرانيون وشخصيات من المعارضة على حد سواء بالعقوبات قائلين إنها تعرقل واردات حيوية، في حين يقول معارضون إنها تضر بقدرتهم على التنظيم.

يُذكر أن كروبي، الذي يخضع وزميله مير حسين موسوي للإقامة الجبرية منذ فبراير/شباط 2011، شكك في الانتخابات الرئاسية التي أجريت عام 2009 وفاز فيها محمود أحمدي نجاد بالرئاسة لولاية ثانية، وتفجرت احتجاجات في أنحاء إيران.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

Tehran, -, IRAN : Iran's President Hasan Rowhani (L) delivers a speech after being sworn in before parliament in Tehran on August 4, 2013. The Islamic republic's new president revealed a cabinet lineup of experienced technocrats, aiming to deliver on his promise of saving the economy and engaging the world. AFP PHOTO/ATTA KENARE

رحبت الولايات المتحدة الأميركية بحذر بدعوة الرئيس الإيراني حسن روحاني الغرب إلى انتهاج لغة الحوار بدلا من العقوبات مع بلاده، في الوقت الذي رشح فيه الرئيس الجديد شخصيات من التكنوقراط محسوبة على الإصلاحيين لحكومته.

Published On 4/8/2013
Iranian diplomat Mohammad-Javad Zarif at the presidential office in Tehran, Iran, 04 August 2013, during a meeting with new Iranian President Hassan Rowhani (not seen). Zarif is said to be Rowhani's top candidate for the post of foreign minister. US-graduated Zarif has been Iranian envoy at the United Nations between 2002 and 2007. EPA/ABEDIN TAHERKENAREH

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن بلاده لن تغير سياستها النووية, مشيرا إلى أن فرض مزيد من العقوبات عليها لن يجبرها على التخلي عن هذه السياسات، في حين أعلنت الخارجية الروسية أن موسكو وطهران تؤيدان استئناف المفاوضات بشأن الملف النووي.

Published On 23/8/2013
epa02996590 (FILE) A file photograph dated 15 January 2011 shows a general view of the Iran's heavy water reactor in the city of Arak, Iran. The International Atomic Energy Agency (IAEA) on 08 November 2011 published the clearest indications to date that Iran has been developing a nuclear weapon. The report, which detailed a large number of nuclear-related projects and experiments, said that some of the activities might be ongoing.

دعا أعضاء من الكونغرس الأميركي إلى تشديد العقوبات على إيران بشأن برنامجها النووي، وذلك عقب صدور تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية جاء فيه أن طهران عززت قدرتها على تخصيب اليورانيوم.

Published On 29/8/2013
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة