مناورات بحرية روسية قبالة سواحل سوريا

أعلنت البحرية الروسية أنها نفذت في البحر الأبيض المتوسط مناورة قابلة السواحل السورية بهدف التدرب على العمليات التي ينبغي تنفيذها في حال بدء القتال، وذلك في وقت تتداول فيه قوى غربية الحديث عن ضربة عسكرية محتملة ضد النظام السوري.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن متحدث باسم البحرية الروسية أن طواقم البحرية نفذت، في مجموعات وبشكل فردي، سلسلة من العمليات المتعلقة بالتواصل والدفاع الخاص بمضادات الطائرات ومضادات الغواصات في مناطق الانتشار، مضيفا أنه جرى التشديد على المهارات المستخدمة للدفاع ضد مجموعات تهاجم من تحت الماء.

وذكر المتحدث أن السفن الحربية الروسية ستكون على بعد كاف عن المناطق الخطيرة المحتمل تصاعد النزاع فيها، مضيفا القول "لن نعمل على إغراق أحد. لم يوكلنا أحد بمثل هذه المهمة".

وكانت مجموعة من السفن الحربية الروسية عبرت مضيق البوسفور الخميس الفائت متجهة إلى شرق البحر المتوسط، وتحافظ روسيا في شرق المتوسط على وجود عدد من سفنها الحربية في المنطقة منذ بدء الأزمة السورية، كما تعتمد على ميناء طرطوس السوري كمركز تموين وصيانة.

وسبق أن أجرت البحرية الروسية مناورات قبالة سواحل سوريا خلال الأزمة، حيث قامت سفينتا الإنزال الكبيرتين "نيكولاي فيلتشينكوف" و"أزوف" التابعتين لأسطول البحر الأسود بمناورات في المنطقة أواخر العام الماضي، وذلك للتدريب على الدفاع الجوي والسفن والغواصات، بحسب مصادر رسمية.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، أجرت البحرية الروسية أيضا مناورات هي الكبرى لها منذ سنوات وذلك في البحرين المتوسط والأسود، وقال محللون إن موسكو تستعرض عضلاتها العسكرية وتكشف عن اهتمامها بما يحدث في سوريا.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

يصل وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى العاصمة الروسية موسكو اليوم الاثنين لبحث الوضع في سوريا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، في وقت نفى الرئيس السوري بشار الأسد مسؤوليته عن الهجوم الكيميائي الذي وقع يوم 21 أغسطس/آب الماضي.

اتهم رئيس أركان الجيش السوري الحر سليم إدريس كلا من النظام السوري وروسيا بالكذب والخداع فيما يتعلق بمبادرة إخضاع دمشق أسلحتها الكيميائية للرقابة الدولية. وقال إنه لا يثق بالنظام السوري الذي يسعى لكسب الوقت وإقناع العالم بالتراجع عن توجيه ضربة عسكرية لسوريا.

ذكرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أن روسيا حثت أمس الاثنين سوريا على “تدمير” ترسانتها الكيميائية، مغتنمة عرضاً أميركياً بالعدول عن شن ضربات عسكرية إذا ما نزع الرئيس بشار الأسد أسلحته تلك في غضون أسبوع.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة