إيران تؤكد تمسكها بـ"حقوقها النووية"

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بلاده "لن تتخلى قيد أنملة" عن حقوقها النووية، وذلك في كلمة ألقها أمام رجال الدين، حسب وكالة أنباء مهر الإيرانية.

وقال روحاني "على الغرب أن يفهم أنه لن يحصل على أي نتيجة من خلال ممارسة التهديدات والضغوط على إيران".

وتأتي تصريحات روحاني قبيل اجتماع يعقد في مدينة نيويورك الأميركية بوقت لاحق هذا الشهر بين وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون بهدف إعادة تحريك المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني.

وكان روحاني أكد بعد انتخابه في يونيو/حزيران الماضي أنه يريد إجراء "مفاوضات جادة بدون إضاعة الوقت" مع الدول الكبرى, مبديا استعداده "لمزيد من الشفافية" دون التنازل عن حقوق إيران في المجال النووي, وخصوصا في ما يتعلق بتخصيب اليورانيوم.

وكان مجلس أمناء الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدأ أمس الاثنين اجتماعا بالعاصمة النمساوية فيينا لبحث ملف إيران النووي والتأثير المحتمل للضربة العسكرية على المفاعل النووي في سوريا وتسرب المياه المشعة بمحطة فوكوشيما باليابان.

ويعقد مندوبو الدول الـ35 الأعضاء في مجلس أمناء الوكالة اجتماعا مغلقا طوال أسبوع في فيينا, ويتوقع أن يتحفظوا في انتقاد إيران هذه المرة رغم استمرارها في زيادة قدرتها على تخصيب اليورانيوم بشكل كبير.

كما من المنتظر أن يكون الموضوع الإيراني رئيسيا في الاجتماع حيث تنوي القوى الكبرى إفساح المجال أمام روحاني كي يترجم تصريحاته المتكررة الداعية إلى التهدئة في الأسابيع الأخيرة إلى أفعال، لكن تصريحاته الأخيرة هذه قد تعقد المسائل من جديد.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

كلف الرئيس الإيراني حسن روحاني وزارة الخارجية بقيادة المفاوضات بشأن البرنامج النووي بدلا من المجلس الأعلى للأمن القومي، وذلك في سياق سياسة تغيير كبار المسؤولين عن هذا الملف لتحسين علاقات طهران الخارجية.

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن بلاده لن تغير سياستها النووية, مشيرا إلى أن فرض مزيد من العقوبات عليها لن يجبرها على التخلي عن هذه السياسات، في حين أعلنت الخارجية الروسية أن موسكو وطهران تؤيدان استئناف المفاوضات بشأن الملف النووي.

غادر ممثل إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية منصبه اليوم الخميس، مما يشكل تغيرا جديدا في فريق مفاوضات الملف النووي الإيراني المثير للجدل، وسط وعود الرئيس الجديد حسن رورحاني الذي وعد بمزيد من “الشفافية”.

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية الثلاثاء أن الرئيس حسن روحاني لم يتخذ قرارا بعد بتعيين الشخص الذي سيقود المفاوضات حول الملف النووي مع القوى الكبرى، وهو المنصب الذي يشغله منذ عام 2003 ممثلون للمرشد الأعلى في المجلس الأعلى للأمن القومي.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة