ازدياد نسبة التسرب الإشعاعي بفوكوشيما

قالت الشركة المسؤولة عن تشغيل محطة فوكوشيما النووية باليابان إن نسبة الإشعاع قرب خزان يحوي مياها ملوثة في المحطة ارتفعت إلى 18 ضعفا، وهو ما يبرز صعوبة السيطرة على التسرب الإشعاعي بعد عامين من وقوع كارثة فوكوشيما.

وذكرت شركة كهرباء طوكيو أن نسبة الإشعاع التي رصدت كافية لقتل أي شخص يتعرض لها في أربع ساعات.

وكانت محطة فوكوشيما قد تعرضت للدمار جراء تسونامي ضرب المنطقة عام 2011، وتسبب ذلك بانصهار قضبان الوقود في ثلاثة مفاعلات وتلوث إشعاعي للهواء ومياه البحر والمواد الغذائية، كما أدى الى إجلاء نحو 160 ألف شخص.

وكانت تلك أسوأ كارثة نووية منذ حادثة تشرنوبيل التي وقعت قبل ذلك بربع قرن في الاتحاد السوفياتي السابق.

وكانت شركة كهرباء طوكيو قد كشفت الشهر الماضي أن هناك مياها تتسرب من الخزان، وبينما لم يكن هناك تسرب جديد منه قال متحدث باسم الشركة إنه جرى رصد تسرب آخر من أنبوب يربط بين خزانين آخرين قريبين.

وأضاف أنهم لم يتأكدوا من حدوث تسرب جديد من الخزان ولم تتغير مستويات المياه داخله، وأشار إلى أنهم يجرون تحقيقا لمعرفة السبب.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

عبرت وكالة المراقبة النووية في اليابان عن خشيتها من حدوث تسربات أخرى من خزانات بمحطة فوكوشيما النووية بعد اكتشاف تسرب مياه ملوثة بدرجة عالية من إحدى الحاويات التي بنيت على عجل، الأمر الذي ربما يجعل هذه التسربات بداية لكارثة جديدة.

أمر رئيس الوزراء الياباني شينزو أبي الحكومة لأول مرة بالتدخل والمشاركة في عمليات تطهير المياه المشعة المتسربة من محطة فوكوشيما النووية المتعطلة وبالمساعدة على حل الأزمة، واصفا الأمر بأنه “ملح”.

المزيد من تلوث إشعاعي
الأكثر قراءة