مباحثات أميركية روسية بواشنطن الجمعة

أعلنت الولايات المتحدة أن وزيري خارجيتها ودفاعها جون كيري وتشاك هيغل سيلتقيان الجمعة بواشنطن نظيريهما الروسيين سيرغي لافروف وسيرغي شويغو.
 
 وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفير بساكي إن المباحثات ستشمل ملفات سوريا والمعاهدة الجديدة لنزع السلاح النووي (ستارت) وأفغانستان، وإيران، وكذلك قضية المستشار السابق للاستخبارات الأميركية إدوارد سنودن.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصدر في الخارجية الروسية أن المباحثات ستكون مكثفة جدا خصوصا أن هناك عددا كبيرا من المشاكل الخلافية والصعبة بين الجانبين.
 
وتعقد هذه المحادثات في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توترا بسبب قضية سنودن الذي كشف برنامج التجسس الأميركي على الاتصالات الإلكترونية.

كما تعقد في وقت لم يحسم فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما بعد مشاركته في قمة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو مطلع سبتمبر/أيلول المقبل، إثر قرار موسكو إعطاء اللجوء السياسي المؤقت لسنودن.

الإدارة الأميركية تشكك في عقد قمة بين أوباما وبوتين بسبب سنودن (الفرنسية)

جدوى القمة
وأقر في يونيو/حزيران الماضي، مبدأ عقد قمة بين أوباما وبوتين قبل قمة مجموعة العشرين في سان بطرسبورغ، إلا أن الإدارة الأميركية أثارت شكوكا حول عقد هذه القمة بعد التوتر الذي ساد بين البلدين بسبب قضية سنودن.

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني قد أعلن الاثنين أن واشنطن لا تزال "تدرس جدوى عقد هذه القمة" وأن الموقف منها سيعلن "خلال الأيام القليلة المقبلة".

يشار إلى أن البلدين يختلفان أيضا حول الأزمة السورية، كما انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء خلال وجوده في إيطاليا مطالبة مجلس النواب الأميركي بإقرار عقوبات اقتصادية جديدة على إيران مع تسلم الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني مسؤولياته.

أما أفغانستان فقد استبق وزير الدفاع الروسي المباحثات وأعلن في روما استعداد بلاده لتقديم كافة المساعدات المطلوبة لضمان الأمن في هذا البلد نظرا للانسحاب المرتقب للقوات الأجنبية منه
عام 2014.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت روسيا إن الولايات المتحدة لا تمارس ضغوطا كافية على المعارضة السورية لكي تشارك بمؤتمر جنيف 2 الذي تحاول موسكو وواشنطن تنظيمه لإيجاد تسوية سياسية للأزمة، بينما قالت بريطانيا إنها لن تبت في تسليح المعارضة إلا بعد المؤتمر المذكور.

حذر أحد المسؤولين الروس من أن الضغوط "غير المدروسة"، التي تمارسها الولايات المتحدة على روسيا والصين على خلفية قضية إدوارد سنودن، قد تضر بعلاقات واشنطن بموسكو وبكين.

تناولت بعض الصحف الأميركية بالنقد والتحليل قضيتي الأمني سنودن والجندي مانينغ، وقالت معظم الصحف إن قضية سنودن من شأنها تعكير صفو العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة، بينما قالت صحف إن بعض تسريبات مانينغ لا ترقى إلى درجة الخيانة.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة