اتفاق بريطاني إسباني لتخفيف التوتر

اتفقت بريطانيا وإسبانيا الأربعاء على نزع فتيل التوتر بين البلدين بشأن منطقة جبل طارق التابعة للأراضي البريطانية وتطالب بها إسبانيا، حتى لا تتضرر العلاقات الثنائية.

وأعرب رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون في اتصال هاتفي مع نظيره الإسباني ماريانو راخوي عن "قلقه الشديد" من النزاع الدبلوماسي الذي تصاعد في الأسابيع الماضية بعد أن هددت إسبانيا بتقييد الدخول إلى المنطقة المتاخمة لها.

وقال مكتب رئيس الوزراء إن كاميرون أكد في الاتصال الهاتفي أن بريطانيا غير مستعدة لمناقشة مسألة السيادة على جبل طارق، ولكنها مستعدة لإجراء محادثات لتخفيف التوترات.

ورد راخوي بأنه لا يريد أن تصبح المسألة عقبة أمام العلاقات الثنائية، وقال "إننا بحاجة إلى التوصل إلى طريقة لنزع فتيل التوتر في هذه المسألة".

وتوترت العلاقات في الأسابيع الأخيرة بين لندن ومدريد بسبب قرار سلطات جبل طارق، بناء جرف صخري صناعي من الإسمنت في المتوسط لوقف عمليات توغل صيادين إسبان. 

وتتهم سلطات جبل طارق إسبانيا بأنها ضاعفت عمليات المراقبة على الحدود في إجراء انتقامي.

وتصاعد التوتر مع إعلان إسبانيا أنها تنوي فرض رسم قدره 50 يورو للدخول إلى هذه الأرض التابعة لبريطانيا أو الخروج منها.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعلنت بريطانيا أنها ترفض مسبقا قبول نتائج الاستفتاء الذي أعلنت حكومة جبل طارق أنها تعتزم تنظيمه في وقت لاحق من العام الحالي، وقالت إن هذا الاستفتاء لا يهدف سوى إلى رفض سياسة الحكومة البريطانية المتعلقة بإقامة سيادة مشتركة بين إسبانيا وبريطانيا على هذه المنطقة.

توقع رئيس الحكومة المحلية في جبل طارق بيتر كاروانا أن يرفض السكان في استفتاء يوم غد مقترح السيادة البريطانية الإسبانية المشتركة على المستعمرة. وقال كاروانا إن نسبة كبيرة سترفض ذلك لأنه لا يمثل حلا لمستقبل جبل طارق.

حل موراتينوس بجبل طارق، ليكون أول وزير إسباني يزور المنطقة المتنازع عليها مع بريطانيا. ويبحث موراتينوس مع ميلباند ورئيس وزراء المنطقة المتمتعة بالحكم الذاتي قضايا البيئة والجريمة. وتنازلت إسبانيا عن المنطقة قبل ثلاثة قرون، لكنها تحاول منذ عقود استعادتها.

استبعدت بريطانيا إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إسبانيا بشأن تقاسم السيادة على جبل طارق دون موافقة سكانها المحليين، وقالت إن هذه المستعمرة بالنسبة إلى بريطانيا هي بمثابة سبتة ومليلة المتنازع عليهما مع المغرب بالنسبة لإسبانيا.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة