ثمانية قتلى في انفجار جنوبي الفلبين

قتل ثمانية أشخاص بينهم ضابط شرطة وجرح 36 آخرون في انفجار سيارة مفخخة على جانب الطريق مساء أمس الاثنين في مدينة كوتاباتو بجزيرة مندناو جنوبي الفلبين. واستهدف الانفجار سيارة تستقلها شقيقة محافظ كوتاباتو التي نجت من الحادث.
 
وقال قائد الشرطة في المدينة رولن بالغوين إن أربعة من القتلى قضوا على الفور، في حين توفي أربعة أخرون في وقت لاحق في المستشفى. ولا يزال 13 جريحا في حالة حرجة.

وأضاف بالغوين أن الانفجار الذي وقع في طريق رئيسي ومزدحم في المدينة استهدف سيارة مصفحة كانت تستقلها شقيقة محافظ كوتاباتو جابال غوياني التي أصيبت بجروح طفيفة، في حين قتل حارسها من الشرطة. وأضاف أن "المستهدفة كانت تلقت تهديدا قبل بضعة أيام".

من جانبه استنكر الرئيس الفلبيني بنينو أكينو الحادث، وطالب بالقبض على المسؤولين عن التفجير الذي أدى إلى قطع خطوط الهاتف والكهرباء عن منطقة الحادث.

وقال الناطق باسم الرئيس "ندين استهداف رجال الدولة بالعنف، وسنحاسب المسؤولين عن الإجرام وإرهاب مجتمعنا".

ولم توجه السلطات الفلبينية حتى الآن إصبع الاتهام لأي جهة بعينها، إلا أن الناطق باسم الجيش في المنطقة ديكسون هيرموسو قال لوكالة الأنباء الفرنسية إنهم يشتبهون بمسؤولية حركة تحرير بانغسمورو الإسلامية، المنشقة عن جبهة تحرير مورو الإسلامية، بسبب دخول الأخيرة في مفاوضات مع الحكومة، لحل الصراع المسلح الذي امتد لنصف قرن بين المسلمين والحكومة الفلبينية. ولا تزال الحركة تؤمن بالقتال للانفصال بجزيرة مندناو عن الفلبين.
المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أبرمت الحكومة الفلبينية اتفاقا مع حركة مورو الإسلامية، يقضي بتقاسم العائدات الضريبية والثروات الطبيعية في جنوب الأرخبيل، في خطوة نحو اتفاق سلام نهائي ينهي التمرد الذي تواصل لأكثر من ثلاثة عقود وأودى بحياة عشرات الآلاف.

قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 60 آخرون في انفجار قنبلة جنوب الفلبين. وقالت مصادر الشرطة إن قنبلة يدوية ألقيت على حشد في قرية نوتردام التي تقطنها أغلبية من المسيحيين قرب مدينة كوتاباتو في منطقة ينشط بها مقاتلو جماعة أبو سياف.

أعلنت الفلبين اليوم حالة الطوارئ في إقليمين جنوب البلاد وذلك غداة مقتل حوالي 22 شخصا في أعمال عنف. وقالت رئيسة الفلبين غلوريا ماكاباجال أرويو إن حالة الطوارئ ستمتد لأجل غير مسمى في إقليمي ماجوينداناو وسلطان قدرة وفي مدينة كوتاباتو.

اضطر أكثر من 130 ألفا من سكان إقليم شمال كوتاباتو جنوبي الفلبين لترك منازلهم، بسبب القتال العنيف الذي اندلع اليوم بين القوات الحكومية ومسلحي جبهة مورو الإسلامية، على خلفية قرار المحكمة العليا تجميد اتفاق يمنح الجبهة السيطرة على جزء كبير من جزيرة مندناو.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة