هيغل: واشنطن لا تريد قواعد دائمة بالفلبين

طمأن وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل الفلبين اليوم الجمعة بأن واشنطن لا تنوي إعادة إنشاء قواعد عسكرية دائمة رغم خطط لزيادة الوجود الأميركي في مستعمرتها السابقة.

وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفلبيني فولتير غازمين إن "الولايات المتحدة لا تريد قواعد دائمة في الفلبين التي ستشكل عودة إلى عقلية الحرب الباردة القديمة".

وأضاف "نستخدم نموذجا جديدا للتعاون العسكري المتبادل هو جدير بحليفين وشريكين".

من جهته قال غازمين إن المفاوضات تقترح السماح للقوات الأميركية بالوصول إلى قاعدة سوبيك باي البحرية شمال مانيلا التي سلمها البنتاغون للفلبين في 1992.

وزار هيغل مانيلا فيما بدأت الدولتان جولة جديدة من المحادثات حتى يتاح للقوات الأميركية تخزين معدات ومؤن ونشر السفن والطائرات والجنود على أساس مؤقت في عدة مواقع لموازنة تزايد قوة الصين في المنطقة.

وهناك اتفاقات مماثلة بين واشنطن وكل من أستراليا وسنغافورة في إطار سياسة "إعادة التوازن" التي تنتهجها إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما في آسيا وتنطوي على نقل القوات المقاتلة من أفغانستان والعراق إلى منطقة آسيا والمحيط الهادي فيما تستعرض الصين قوتها العسكرية.

ولكن في ظل إجلاء القوات الأميركية في أوائل التسعينيات من قواعد دائمة في الفلبين سعى هيغل إلى تفادي إثارة حساسيات بشأن نشر قوات جديدة.

وتتهم الفلبين الصين بأنها تريد أن تفرض سيادتها على القسم الأكبر من جنوب بحر الصين، بما في ذلك المياه القريبة من سواحل الفلبين.

وقال هيغل في المؤتمر الصحفي بعد محادثات مع الرئيس بنينو أكينو إن الولايات المتحدة "لا تسعى إلى إقامة قواعد دائمة في الفلبين تمثل عودة لعقلية الحرب الباردة التي عفا عليها الزمن".

ورغم التوتر الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، قال هيغل إن واشنطن لا تزال ملتزمة بتركيز إستراتيجيتها على القارة الآسيوية وكذلك على المعاهدة الدفاعية المبرمة مع مانيلا في 1951. 

المصدر : الفرنسية + رويترز

حول هذه القصة

قال قائد القوات الأميركية الموجودة في الفلبين إن مهمة قواته تتمثل في مساعدة الجيش الفلبيني وليس البقاء طويلا في البلاد. وشدد المسؤول العسكري الأميركي على أن تحرير الرهائن الأميركيين يبقى من مهام الحكومة الفلبينية, غير أنه قال إن قواته ستساعد في إتمام هذه العملية.

تقوم الولايات المتحدة بدراسة إعادة نشر قواتها في جنوب شرقي آسيا لتعزيز وجودها في تلك المنطقة، ولكن عوائق سياسية واقتصادية تجعل التنفيذ عملية معقدة.

أثارت الفلبين اليوم الجمعة تساؤلات بشأن أسباب وجود سفن حكومية صينية بمنطقة سكند توماس شول المعروفة لدى الفلبينيين باسم إيونجين شول المتنازع عليها عند جزر سبراتلي في بحر الصين الجنوبي.

تبدأ الولايات المتحدة والفلبين مفاوضات رسمية هذا الأسبوع لزيادة حجم الوجود الدوري للقوات الأميركية في البلاد ونشر طائرات وسفن وإمدادات وقوات لعمليات إنسانية وأمنية وبحرية. يأتي ذلك في ظل نزاع صيني فلبيني حول مناطق في بحر الصين الجنوبي غنية بالنفط والغاز.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة