رئاسة مالي تنحصر بين كيتا وسيسي

This combination of two file pictures shows (at L) Malian presidential candidate, Soumaila Cisse, on January 18, 2013 in Dakar, and (at R) Malian presidential candidate Ibrahim Boubacar Keita, dubbed IBK, on May 1, 2007 in Bamako. Mali's Mali's presidential election will go to a second round on August 11, the government announced on August 2, 2013 with no candidate getting a majority in the landmark poll, called to bring in a new era of stability after a coup plunged the country into chaos. Figures for Sunday's ballot announced on live television showed former prime minister Ibrahim Boubacar Keita in the lead with 39.2 percent of the vote, with his main rival Soumaila Cisse trailing on 19.4 percent.
undefined
أظهرت النتائج الرسمية للجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في مالي تقدم رئيس الوزراء السابق إبراهيم بوبكر كيتا بحصوله على 39.24% من الأصوات، يليه وزير المالية السابق سومايلا سيسي الذي حصل على 19.44% من الأصوات، وسيخوض المرشحان الجولة الثانية من الانتخابات في 11 أغسطس/آب الحالي.

وحلّ مرشح أكبر حزب مالي "التحالف من أجل الديمقراطية في مالي" دراماني ديمبيلي في المرتبة الثالثة بحصوله على 9.6% من الأصوات في الاقتراع الذي جرى يوم الأحد الماضي، أما المرشح الرابع، رئيس الوزراء الأسبق موديبو سيديبي، فحصل على حوالى 4.9% من الأصوات. وتقاسم المرشحون الـ24 الآخرون بقية الأصوات.

وقال وزير الإدارة الإقليمية (الداخلية) العقيد موسى سينكو كوليبالي إن النتائج التي أعلن عنها الجمعة في مقر الوزارة بالعاصمة باماكو، ستسلم إلى المجلس الدستوري، وهي الجهة المخولة قانونا بتأكيد النتائج والفصل في الطعون التي قد يتقدم بها المرشحون.

تشكيك
وشكك مؤيدو حزب سيسي "الاتحاد من أجل الجمهورية والديمقراطية" في النتيجة، وفي تصريح لوكالة الأنباء الألمانية، قال رئيس حركة الشباب في الحزب مادو ديالو "نشتبه في وجود تزوير، ونحن نعتزم تسليم طلب إلى المحكمة الدستورية ضد كيتا وكذلك وزارة الإدارة الإقليمية".

أما سيسي فتساءل في مؤتمر صحفي عن حجم الأصوات الملغاة والذي تجاوز أربعمائة ألف صوت، وطالب بتدابير إضافية لتفادي التزوير في الجولة الثانية، وقال إن المشاركة الواسعة للماليين في الجولة الأولى يجب ألا تغطي النقائص التي سجلت ومن بينها التزوير وسوء التنظيم والتحضير.

الانتخابات شهدت مشاركة أكثر من 51% من الناخبين المسجلين (رويترز)الانتخابات شهدت مشاركة أكثر من 51% من الناخبين المسجلين (رويترز)

وقال مراسل الجزيرة فضل عبد الرزاق إن أنصار المرشح سيسي (63 عاما) احتفلوا بهذه النتيجة التي أكدت توقعاتهم بإجراء جولة ثانية من الانتخابات الرئاسية، وطالبوا وزير الداخلية المالي بالاستقالة من منصبه بحجة عدم حياده، وذلك بعد أن أعلن في وقت سابق أن فرز ثلث أصوات بين أن كيتا متقدم على منافسيه بفارق كبير قد يؤدي إلى عدم إجراء جولة ثانية من الانتخابات.

في المقابل لم يحتفل أنصار كيتا (68 عاما) بهذه النتيجة رغم أن مرشحهم هو الذي حل على رأس المتنافسين بنسبه تتجاوز 10% عن المرشح الذي يليه في السباق، لأنهم كانوا يتوقعون حسم السباق من الجولة الأولى.

وجرت الجولة الأولى من الانتخابات في كامل الأراضي المالية بما فيها مناطق الشمال التي كانت تطالب الحركة الوطنية لتحرير أزواد باستقلالها عن باقي أراضي مالي، إلا أن نسبة التصويت في هذه المناطق كانت أقل من بقية الأجزاء الجنوبية للبلاد.

مراقبون
ونظمت الانتخابات بحضور مراقبين محليين من جمعيات أهلية مالية، ومراقبين من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) ومن الاتحاد الأفريقي، والاتحاد الأوروبي ومنظمة الدول الناطقة بالفرنسية. وأقرت تلك المنظمات بأن التصويت جرى بشكل شفاف وأن الإدارة كانت محايدة، ووعد الاتحاد الأوربي بإرسال مراقبين لرصد سير الجولة الثانية من الانتخابات.

وتنفست باماكو وباريس الصعداء في أعقاب الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في مالي التي جرت بهدوء وسجلت ارتفاع مشاركة الناخبين في دلالة على إرادتهم الخروج من سنة ونصف من أزمة دفعت البلاد إلى الفوضى.

ولم تشهد البلاد أي حادث أو أعمال عنف رغم ما صدر من تهديد من الجماعات المسلحة التي سيطرت على شمال مالي قبل أن تطرد إثر تدخل عسكري دولي قادته فرنسا.

وأكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الجمعة أن الرئيس الذي سينتخب في مالي "سيكون رئيسا لجميع الماليين وستقدم له فرنسا كامل دعمها"، مشيرا إلى "المشاركة المرتفعة وحتى التاريخية" في الجولة الأولى. وطالب هولاند بالتحضير للجولة الثانية "بالدقة نفسها التي اعتمدت في الجولة الأولى".

وأدلى أكثر 3.5 ملايين ناخب -من أصل أكثر من 6.8 ملايين ناخب مسجل- بأصواتهم، أي أن نسبة المشاركة بلغت 51.5%، وهذا أمر استثنائي في مالي في مثل هذا النوع من الانتخابات التي لا تتجاوز نسبة المشاركة فيها عادة 38%.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

Paris, Paris, FRANCE : Men look at the list of biometric voters at the Malian embassy in Paris on July 28, 2013 during the Malian presidential elections. Malians voted today for a president expected to usher in a new dawn of peace and stability in the conflict-scarred nation. They have a choice of 27 candidates as they vote for the first time since last year's military coup upended one of the region's most stable democracies, as Islamist militants hijacked a separatist uprising to seize much of the country. AFP PHOTO / MIGUEL MEDINA

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين في الدورة الأولى لأول انتخابات رئاسية تشهدها مالي منذ أن ضربتها أزمة سياسية وعسكرية عاصفة قبل 18 شهرا وسط قلق من تعرض مراكز الاقتراع في الشمال لهجمات مسلحي أحد فروع تنظيم القاعدة.

Published On 28/7/2013
MALI : A handout picture released by the Mouvement national pour la libération de l'Azawad (Azawad National Liberation Movement - MLNA) on April 2, 2012 and taken in February 2012 reportedly shows MNLA fighters gathering in an undisclosed location in Mali. Islamist and Tuareg rebels clashed in the key town of Gao in Mali's occupied north, leaving at least 20 people dead, witnesses said on June 27, 2012.

تصاعدت وتيرة العنف في شمال مالي قبل أسبوع من انتخابات الرئاسة، حيث خطف خمسة أعضاء في اللجنة الانتخابية المحلية ومسؤول بلدي. وجاءت عملية الخطف بعد سقوط أربعة قتلى في مدينة كيدال بشمال مالي أيضا.

Published On 21/7/2013
حالة من الارتياح تعم العاصمة المالية باماكو

مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المالية المقررة في الثامن والعشرين من الشهر الحالي بدأت الأصوات داخليا وخارجيا تتزايد بشأن مستقبل هذه العملية الانتخابية ذات الأهمية البالغة لمالي بسبب ما يحيط بها من إكراهات وتحديات.

Published On 11/7/2013
KOU02 - Bamako, -, MALI : United Nations peacekeepers stand at attention on July 1, 2013 during a transfer of duties ceremony from African troops in Mali in Bamako. The UN's mission is to ensure stability in the conflict-scarred nation just four weeks ahead of planned elections. A 12,600-strong force officially replaced the AFISMA military mission, which has been supporting French soldiers who entered Mali in January to halt an Islamist advance and help the government re-establish its authority over the vast country. AFP PHOTO / HABIBOU KOUYATE

أعلنت وزارة الأمن في مالي رفع حالة الطوارئ المفروضة في البلاد منذ 12 يناير/كانون الثاني الماضي قبل بدء الحملة للانتخابات الرئاسية التي ستجرى يوم 28 يوليو/تموز الحالي.

Published On 6/7/2013
المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة