أوباما وهولاند ينسقان التحرك ضد سوريا

epa03224435 US President Barack Obama (R) shakes hands with French President Francois Hollande following their bilateral meeting in the Oval Office at the White House in Washington, DC, USA, on 18 May 2012 in advance of the G8 and NATO Summits. Obama told French counterpart Francois Hollande during White House talks on Friday that their countries' bilateral relationship is "deeply valued" by Americans. Just three days after being sworn in to replace pro-American president Nicolas Sarkozy, Hollande, a Socialist, held Oval Office talks with Obama focusing on the euro crisis and how to improve growth. EPA
undefined

تشاور الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند هاتفيا الأحد مع نظيره الأميركي باراك أوباما في تطورات الأزمة السورية، وناقشا الردود الممكنة من جانب المجتمع الدولي، واتفقا على التنسيق والبقاء على اتصال.

وقال البيت الأبيض في بيان عن المكالمة إن الرئيس الأميركي باراك أوباما بحث مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند إمكانية القيام برد دولي منسق بعد الأنباء التي تحدثت عن استخدام أسلحة كيمياوية ضد المدنيين في سوريا.

وأضاف البيت الأبيض في بيانه "بحث الرئيس أوباما والرئيس هولاند الردود المحتملة للمجتمع الدولي، واتفقا على مواصلة التشاور عن كثب".

وقال البيت الأبيض إن الرئيسين عبرا عن قلقهما البالغ من الأنباء التي تحدثت عن استخدام قوات الرئيس السوري بشار الأسد أسلحة كيمياوية ضد المدنيين قرب دمشق يوم الأربعاء، ولم يذكر البيت الأبيض أي تفاصيل أخرى عن فحوى ما دار خلال الاتصال.

وفي نفس المعنى، خرج بيان من الرئاسة الفرنسية يقول إن هولاند أبلغ أوباما أن الاحتمال الأكثر ترجيحا هو أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد يقف خلف الهجوم الكيمياوي الذي استهدف في 21 أغسطس/آب غوطة دمشق.

وقالت الرئاسة الفرنسية في بيانها إن "رئيس الدولة دان استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا، وأوضح أن كل المعلومات تتقاطع لتأكيد أن نظام دمشق قام بشن هذه الهجمات غير المقبولة".

وكانت فرنسا قد أكدت الأحد أن كل الدلائل تتقاطع لتثبت استخدام قوات النظام السوري السلاح الكيمياوي في الهجوم الذي تعرضت له غوطة دمشق الأسبوع الماضي وأودى بحياة أكثر من 1300 شخص.

وجاءت هذه الاتصالات الفرنسية الأميركية في وقت استنفرت فيه واشنطن ماكينتها الدبلوماسية والعسكرية للرد على الهجمات الكيمياوية المفترضة في سوريا, وشككت في صدقية سماح النظام السوري بدخول فريق المحققين الأممين إلى الغوطة.

وكان هولاند تشاور في وقت سابق الأحد مع رئيسي الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، والأسترالي كيفن رود في الملف السوري، ودعا إلى تمكين مفتشي الأمم المتحدة من الوصول "بدون إبطاء ولا قيود إلى المواقع المعنية".

وفي القدس، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الأحد أن الهجوم بالسلاح الكيمياوي قرب دمشق هو أمر "مؤكد" وكذلك "مسؤولية" النظام السوري عن هذا الهجوم.

ونقلت مجلة "لو جورنال دو ديمانش" الفرنسية عن أحد الباحثين أن عينات أخذت الأربعاء من ريف دمشق هي في طريقها إلى عواصم غربية عدة بينها باريس، حيث سيقوم مختبر متخصص تابع لوزارة الدفاع الفرنسية بتحليلها.

‪هيغ قال إن القصف ربما أدى لإتلاف الأدلة حول استخدام الكيمياوي‬ (الفرنسية)‪هيغ قال إن القصف ربما أدى لإتلاف الأدلة حول استخدام الكيمياوي‬ (الفرنسية)

الأدلة دمرت
لكن بريطانيا قالت اليوم الأحد إن الأدلة على الهجوم الكيمياوي في ضواحي دمشق "قد تكون دمرت بالفعل قبل زيارة مفتشي الأمم المتحدة للموقع".

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ للصحفيين "يجب أن نكون واقعيين الآن بشأن ما يمكن لفريق الأمم المتحدة تحقيقه"، مشيرا إلى تقارير لنشطاء المعارضة عن أن الجيش النظامي قصف المنطقة في الأيام القليلة الماضية.

وأضاف هيغ "الحقيقة أن كثيرا من الأدلة ربما يكون دمره ذلك القصف المدفعي، وقد تكون أدلة أخرى تلاشت على مدى الأيام القليلة الماضية وأدلة أخرى ربما يكون تم التلاعب بها".

لكن بريطانيا قالت اليوم الأحد إن الأدلة على الهجوم الكيمياوي في ضواحي دمشق "قد تكون دمرت بالفعل قبل زيارة مفتشي الأمم المتحدة للموقع".

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ للصحفيين "يجب أن نكون واقعيين الآن بشأن ما يمكن لفريق الأمم المتحدة تحقيقه"، مشيرا إلى تقارير لنشطاء المعارضة عن أن الجيش النظامي قصف المنطقة في الأيام القليلة الماضية.

وأضاف هيغ "الحقيقة أن كثيرا من الأدلة ربما يكون دمره ذلك القصف المدفعي، وقد تكون أدلة أخرى تلاشت على مدى الأيام القليلة الماضية وأدلة أخرى ربما يكون تم التلاعب بها".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

France's President Francois Hollande speaks during a press conference at the end of the G8 summit at the Lough Erne resort near Enniskillen in Northern Ireland on June 18, 2013. G8 leaders on Tuesday threw their weight behind calls for a peace conference on Syria to be held in Geneva "as soon as possible", after a summit dominated by the country's civil war. French President Francois Hollande said that Iranian president-elect Hassan Rowhani would be welcome at Syria peace talks "if he can be useful". AFP PHOTO / BERTRAND LANGLOIS

أكدت فرنسا اليوم الأحد أن كل الدلائل تثبت استخدام قوات النظام السوري السلاح الكيمياوي في الهجوم الذي تعرضت له غوطة دمشق الأسبوع الماضي، في وقت قالت فيه بريطانيا إن الأدلة على استخدام السلاح الكيمياوي قد تكون دمرت جراء قصف النظام للمنطقة.

Published On 25/8/2013
Syrian Foreign Minister Walid al-Muallem (R) meets U.N. High Representative for Disarmament Affairs Angela Kane in Damascus, in this handout photo distributed by Syria's national news agency SANA on August 25, 2013. Syria has agreed to allow U.N. inspectors access to sites in suburbs of Damascus where alleged chemical attacks occurred, the Syria Foreign Ministry said in a statement broadcast on state television.

أعلنت الأمم المتحدة أن خبراءها سيباشرون اليوم الاثنين التحقيق في استخدام أسلحة كيمياوية في الغوطة بعد موافقة الحكومة السورية على ذلك، لكن واشنطن -التي اعتبرت أن استخدام الأسلحة الكيمياوية بات “شبه مؤكد”- انتقدت القرار السوري، وقالت إنه “متأخر ويفتقد للمصداقية”.

Published On 25/8/2013
epa03835969 A handout photo released by the US Navy Visual News Service show the guided-missile destroyer USS Mahan (DDG 72) during the Iwo Jima Expeditionary Strike Group (ESG) composite unit training exercise (COMPTUEX) in the Atlantic Ocean on 05 September 2007. The ship will, according to officials, remain deployed in the Eastern Mediterranean to provide 'options for all contingencies, and that requires positioning our forces, positioning our assets to be able to carry out whatever options the president might choose' in response to the situation in Syria. The Navy destroyer USS Rampage was due to replace the USS Mahan but now joins her along with the guided missile destroyers USS Gravelly and USS Barry. US Defence Secretary Chuck Hagel declined to discuss any specific options, but other reports said the US Navy was reinforcing its presence in the Mediterranean Sea. EPA/US NAVY / MC2 JASON R. ZALASKY / HANDOUT HANDOUT EDITORIAL USE ONLY

تزايدت التوقعات باحتمال توجيه ضربات عسكرية للنظام السوري بعد الهجوم الكيمياوي على الغوطة، وسط تعزيز واشنطن لقواتها في المتوسط وإعلان البنتاغون استعداده للتحرك، وقبل اجتماع مرتقب لقادة جيوش غربية وعربية بالأردن، في حين حذرت دمشق وموسكو وطهران من مهاجمة سوريا.

Published On 26/8/2013
Iranian army troops march in a parade marking National Army Day, in front of the mausoleum of the late revolutionary founder Ayatollah Khomeini, just outside Tehran, Iran, Thursday, April 18, 2013. Ahead of the parade, Iran's President Mahmoud Ahmadinejad slammed "foreign presence" in the Persian Gulf, claiming it's the source of insecurity in the region.

حذرت روسيا الولايات المتحدة مما وصفته “تكرار أخطاء الماضي” والقيام بعمل عسكري منفرد في سوريا. وقالت إن ذلك سيترك أثرا مروعا على الوضع الأمني في الشرق الأوسط. فيما أكدت إيران أن تجاوز واشنطن الخط الأحمر ستكون له تداعيات على البيت الأبيض.

Published On 25/8/2013
المزيد من دولي
الأكثر قراءة