إصابة 56 شرطيا باحتجاجات بأيرلندا الشمالية

أصيب 56 من الشرطة في اشتباكات مع محتجين في مدينة بلفاست بأيرلندا الشمالية ينتمون للبروتستانت الموالين لبريطانيا، على مسيرة للجمهوريين الكاثوليك، وفق ما أفادت الشرطة السبت.

وقالت الشرطة إن 56 من رجال الشرطة أصيبوا في الاشتباكات، أدخل أربعة منهم المستشفى، عندما هاجمتهم الحشود بالحجارة والزجاجات في وسط المدينة مساء السبت، في حين أصيب مدنيان، كما أضرمت النار في العديد من السيارات.

من جانبها استخدمت الشرطة الرصاص المطاطي وخراطيم  المياه واعتقلت سبعة أشخاص بتهم تتراوح بين إثارة أعمال الشغب والخطف، وأشار قائد شرطة أيرلندا الشمالية مات باغوت إلى أنه سيتم اعتقال عدد آخر من مثيري الشغب، ووصف الأحداث بأنها "فوضى غبية".

وكان مئات الشبان البروتستانت قد ألقوا الحجارة والزجاجات الفارغة على أفراد شرطة مكافحة الشغب احتجاجا على مرور موكب للكاثوليك بالقرب من منطقة ذات أغلبية بروتستانتية.

وردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع وفتحت خراطيم المياه لتفريق المحتجين. واستدعى الأمر نشر مزيد من قوات الشرطة في مكان الحادث لمنع الاحتكاكات بين مؤيدي البروتستانت والكاثوليك.

وحاول المحتجون البروتستانت إغلاق الطريق أمام مسيرة مقررة للجمهوريين بمناسبة تبني السلطات البريطانية الاعتقال بدون محاكمة عام 1971 خلال ما كان يعرف "بالاضطرابات" في أيرلندا الشمالية. وحالت الاضطرابات دون أن يسلك المشاركون في مسيرات الجمهوريين الطرق المقررة.

وأدى النزاع المذهبي في أيرلندا الشمالية إلى مقتل أكثر من 3500 شخص خلال ثلاثة عقود من الاضطرابات، وانتهى بتوقيع اتفاق الجمعة العظيمة عام 1998 الذي نص على تقاسم السلطة بين الجمهوريين والموالين لبريطانيا.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن "المواجهة" بدأت الأربعاء للتصدي لأسوأ أعمال عنف تشهدها بريطانيا منذ جيل، وصرح باستخدام مدافع المياه لأول مرة خارج أيرلندا الشمالية.

قال ممثل للشرطة في أيرلندا الشمالية أمس الأحد -بعد تعرض رجال الشرطة لهجمات جديدة- إن جماعات متشددة مؤيدة لبريطانيا تثير أعمال الشغب التي هزت بلفاست عاصمة أيرلندا الشمالية خلال الشهر المنصرم.

تجددت المواجهات في مدينة بلفاست بأيرلندا الشمالية بين قوات الأمن ومئات المتظاهرين، وذلك في أحدث موجة عنف على خلفية قرار اتخذ مطلع الشهر الماضي بإلغاء رفع العلم البريطاني فوق مبنى مجلس مدينة بلفاست.

دعا رئيس وزراء أيرلندا الشمالية بيتر روبنسون إلى اللجوء إلى "العملية السياسية" لحل أزمة العلم البريطاني التي أثارت احتجاجات واسعة النطاق في العاصمة بلفاست وأسفرت عن وقوع إصابات بين رجال الأمن واعتقال متظاهرين.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة