كندا وأستراليا تحذران من السفر لمناطق بالفلبين


حذرت كل من أستراليا وكندا من التوجه لجنوب الفلبين بسبب مخاطر ارتكاب عمليات "إرهابية" في الفترة القادمة.

وحذرت الدولتان مواطنيها من السفر إلى مينداناو بجنوب البلاد، وقررت أستراليا منع موظفيها من السفر إلى دافاو وكوتاباتو وزامبوانغا. وقالت متحدثة باسم السفارة الأسترالية في الفلبين لوكالة الصحافة الفرنسية إن التحذير سار منذ الاثنين الفائت وإلى أجل غير مسمى.

وبررت السفارة الكندية هذه الدعوة بوجود تهديدات محدقة بارتكاب هجمات "إرهابية" وأعمال خطف في تلك المناطق التي تعد معقلا لجبهة تحرير مورو وجماعة أبو سياف.

وسبق للولايات المتحدة أن أصدرت تحذيرا مماثلا في 29 مايو/أيار الماضي لوجود تهديدات بارتكاب أعمال خطف تستهدف أجانب. وقامت كندا وأستراليا بغلق مقري سفارتيهما بمانيلا لمدة شهر في 2002 بسبب تهديدات "إرهابية"، وأعادت الدولتان فتح السفارتين في مناطق جديدة.
 
من جانب آخر لقي عنصر مشتبه بانتمائه لجماعة أبو سياف مصرعه إثر انفجار قنبلة كان يحملها في جنوب البلاد، وقال مصدر عسكري إن المدعو رينالد سابيلين قتل ودمرت دراجته النارية أمس الثلاثاء إثر انفجار قنبلة كان يحملها بلاميتان بجزيرة باسيلان حيث تنشط جماعة أبو سياف.

ورجح المصدر أن المشتبه به كان في طريقه لتفجير القنبلة، لكنه وجد صعوبات في ذلك بالنظر إلى العدد الكبير من نقاط التفتيش التابعة للجيش في الطريق، وأوضح أن قوات الأمن تبحث عن مشتبه به آخر بعد تلقيها معلومات استخبارية عن عزم الجماعة على تنفيذ هجومين في مدينة لاميتان أو إيزابيلا.

وتعد الولايات المتحدة الأميركية جماعة أبو سياف "منظمة إرهابية" بسبب قيامها بأعمال خطف وقطع للرؤوس وتفجيرات. وتشير التقديرات إلى وجود أكثر من 300 عنصر مسلح من الجماعة اغلبهم في جزيرة باسيلان يعيشون على عمليات الابتزاز والخطف لطلب الفدية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تظاهر عدد من نشطاء جبهة تحرير مورو الإسلامية في الفلبين اليوم احتجاجا على اعتقال السلطات أربعة من زملائهم في جنوبي البلاد محذرين من تداعيات الاعتقال على المحادثات الرامية لإنهاء العنف الذي شهدته مناطقهم لعقود طويلة.

أثارت الفلبين اليوم الجمعة تساؤلات بشأن أسباب وجود سفن حكومية صينية بمنطقة سكند توماس شول المعروفة لدى الفلبينيين باسم إيونجين شول المتنازع عليها عند جزر سبراتلي في بحر الصين الجنوبي.

أطلق مسلحون من جماعة “أبو سياف” بالفلبين سراح رهينتين فلبينيتين كانا برفقة مراسل تلفزيوني أردني، تعرضوا للخطف في جنوب الفلبين منذ ثمانية أشهر. كما يعتقد بأن الجماعة تحتجز حاليا رهينة أستراليا خطفته في ديسمبر/كانون الأول 2011 فضلا عن أوروبيين اثنين.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة